خلال حرب البارونات الثانية سنة ١٢٦٧ خطط مأمور إسكس "ريتشارد دي ساوثشيرش" لإرسال ديوك حية إلى لندن بعد ربط مواد مشتعلة بأقدامها، على أمل أن تهبط فوق المباني وتشعل المدينة. وردت القصة في سجلات إدارية لاحقة، ضمن قائمة طويلة من المؤن والأدوات التي جمعها لصالح جيش الملك هنري الثالث.

من الدفتر
اعتمد مسلسل "باتي ديوك شو" في الستينيات على أداء "باتي ديوك" لشخصيتين متشابهتين تظهران معًا على الشاشة، ما تطلب استخدام الشاشة المنقسمة وعمليات تركيب بصري طموحة نسبيًا لتلفزيون الكوميديا آنذاك. ساعدت التقنيات والاستعانة ببديلة من الخلف على إقناع المشاهد بوجود الشخصيتين في المشهد نفسه. كان "نيفيل ديوك" طيارًا مقاتلًا بريطانيًا في الحرب العالمية الثانية، وأصبح أنجح طياري الحلفاء الغربيين في مسرح البحر المتوسط بحسب سجلات الانتصارات الجوية. نُسب إليه إسقاط ٢٧ طائرة معادية بصورة مؤكدة، ثم عمل بعد الحرب طيار اختبارات وسجل رقمًا عالميًا للسرعة الجوية سنة ١٩٥٣. فاز السباح الهاوايي "ديوك كاهاناموكو" بسباق مئة متر حرة في أولمبياد ستوكهولم سنة ١٩١٢ بعد جدل في التصفيات. تأخر بعض المتسابقين عن سباق بسبب سوء تنظيم، ودافع الأسترالي "سيسيل هيلي" عن منحهم فرصة عادلة رغم أن ذلك أضعف فرصه الشخصية، ثم نال الفضية خلف كاهاناموكو في النهائي. أعلن عدد من البارونات الإنجليز سنة ١٢١٥ تخليهم عن الولاء للملك "جون" بعد تصاعد النزاع حول الضرائب والحكم الملكي والحقوق الإقطاعية. أدى التمرد إلى سيطرة البارونات على لندن وإجبار الملك على التفاوض، وانتهت المرحلة الأولى منه بختم وثيقة "الماغنا كارتا" في رونيميد في يونيو من العام نفسه. هزم الأمير "إدوارد"، الذي أصبح لاحقًا الملك إدوارد الأول، قوات البارونات بقيادة "سيمون دي مونتفورت" في معركة "إيفشام" يوم ٤ أغسطس ١٢٦٥. قُتل "دي مونتفورت" وعدد كبير من أنصاره، وأنهت المعركة عمليًا المرحلة الرئيسية من حرب البارونات الثانية لصالح الملكيين.