كان "راش ليمبو الأب" محاميًا أمريكيًا وناشطًا في نقابة المحامين، وهو جد المذيع المحافظ "راش ليمبو". أرسله الرئيس "دوايت أيزنهاور" في أواخر خمسينيات القرن العشرين إلى الهند ضمن مهمة نوايا حسنة تمثل النظام القانوني الأمريكي، ولم يكن حفيده المذيع سفيرًا للولايات المتحدة هناك.

من الدفتر
كان "مونوموهون غوس" محاميًا هنديًا تلقى تأهيله في إنجلترا وعاد إلى الهند ليبدأ المرافعة أمام المحكمة العليا في كلكتا سنة ١٨٦٧. يُعد أول هندي مارس العمل فعليًا بصفة باريستر هناك، بينما سبقه "غنانيندراموهان طاغور" في نيل القبول في نقابة المحامين البريطانية. كان "مونوموهون غوس" محاميًا هنديًا تلقى تأهيله في إنجلترا وعاد إلى الهند ليبدأ المرافعة أمام المحكمة العليا في كلكتا سنة ١٨٦٧. يُعد أول هندي مارس العمل فعليًا بصفة باريستر هناك، بينما سبقه "غنانيندراموهان طاغور" في نيل القبول في نقابة المحامين البريطانية. تأسست "نقابة المحامين الأمريكية" في ساراتوغا سبرينغز بولاية نيويورك يوم ٢١ أغسطس ١٨٧٨ باجتماع ٧٥ محاميًا من عشرين ولاية ومقاطعة كولومبيا. أصبحت المنظمة لاحقًا من أهم الهيئات المهنية القانونية في الولايات المتحدة وأسهمت في وضع معايير التعليم والأخلاق المهنية. عرض الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" أمام الكونغرس في ٥ يناير ١٩٥٧ سياسة تجاه الشرق الأوسط عُرفت لاحقًا باسم "مبدأ أيزنهاور". طلب السماح بتقديم مساعدات اقتصادية وعسكرية لدول المنطقة، واستخدام القوات الأمريكية عند طلبها لمواجهة عدوان مسلح مرتبط بالشيوعية الدولية. اعتذر الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" عام ١٩٥٧ لوزير المالية الغاني "كوملا أغبيلي غبديمه" بعد رفض مطعم في ولاية ديلاوير تقديم الخدمة له بسبب التمييز العنصري. دعا أيزنهاور الوزير لاحقًا إلى الإفطار في البيت الأبيض، وأبرزت الواقعة التناقض بين الخطاب الأمريكي الخارجي والتمييز العنصري الداخلي آنذاك.