روّج الجراح "سيرج فورونوف" في عشرينيات القرن العشرين لعمليات زرع شرائح من أنسجة خصى القرود في رجال مسنين، مدعيًا أنها تعيد النشاط وتؤخر الشيخوخة. انتشرت العملية فترة وجيزة وأجريت لمئات المرضى، لكنها فقدت مكانتها مع غياب الدليل العلمي وظهور الهرمونات الصناعية وتقدم علم المناعة.

بنك المعلومات
كانت الراقصة الفرنسية "جين أفريل" من أشهر نجمات ملهى مولان روج في باريس أواخر القرن التاسع عشر، وخلدها الفنان "تولوز لوتريك" في ملصقات ولوحات. استُلهمت أجواء وشخصيات فيلم "مولان روج!" من ثقافة الملهى وفناناته التاريخيات، وتُذكر أفريل ضمن المؤثرات على صورة شخصية "ساتين" الخيالية. كانت الراقصة الفرنسية "جين أفريل" من أشهر نجمات مولان روج في باريس أواخر القرن التاسع عشر، وخلدها "تولوز لوتريك" في ملصقات ولوحات. استلهم فيلم "مولان روج!" جوانب من عالم تلك الحقبة وشخصياته، وتُذكر أفريل بين النماذج التاريخية التي ساعدت في تشكيل صورة البطلة الخيالية "ساتين". نشرت صحيفة "ديلي ميل" عام ١٩٣٤ صورة اشتهرت باسم "صورة الجرّاح" وزُعم أنها تُظهر مخلوقًا طويل العنق في بحيرة لوخ نيس الاسكتلندية. أصبحت الصورة أشهر دليل بصري مزعوم على الوحش، لكن تحقيقات وشهادات لاحقة كشفت أنها خدعة باستخدام نموذج صغير، فتحولت إلى مثال بارز على صناعة الأساطير الإعلامية. توفي "لويس واشكانسكي" في كيب تاون سنة ١٩٦٧ بعد ١٨ يومًا من خضوعه لأول عملية ناجحة لزرع قلب بشري من شخص إلى آخر، أجراها فريق بقيادة الجراح "كريستيان برنارد". كان سبب الوفاة التهابًا رئويًا تفاقم مع تثبيط المناعة، لكن العملية أثبتت إمكان زرع القلب ومهدت لتطور المجال. كان طبيب الأسنان الجنوب أفريقي "فيليب بليبرغ" ثاني شخص في العالم يتلقى عملية زرع قلب، وأجرى الجراح "كريستيان برنارد" العملية له في كيب تاون في يناير ١٩٦٨. عاش بليبرغ أكثر من تسعة عشر شهرًا بعد الزرع، وهو بقاء طويل نسبيًا في المرحلة المبكرة من تاريخ زراعة القلب.