روّج الجراح "سيرج فورونوف" في عشرينيات القرن العشرين لعمليات زرع شرائح من أنسجة خصى القرود في رجال مسنين، مدعيًا أنها تعيد النشاط وتؤخر الشيخوخة. انتشرت العملية فترة وجيزة وأجريت لمئات المرضى، لكنها فقدت مكانتها مع غياب الدليل العلمي وظهور الهرمونات الصناعية وتقدم علم المناعة.