كانت المدرسة المسيحية في الإسكندرية من أبرز مراكز التعليم اللاهوتي في القرون المسيحية الأولى، وارتبط بها مفكرون مثل "كليمنص الإسكندري" و"أوريجانوس". عُرفت بالاهتمام بالتفسير الرمزي للنصوص وبمحاولة صياغة العقيدة بلغة فلسفية، وأثرت في تطور اللاهوت المسيحي الشرقي.

من الدفتر
حقق "مارك أنطوني" انتصارًا محدودًا في اشتباك فرسان قرب الإسكندرية سنة ٣٠ قبل الميلاد خلال مواجهته الأخيرة مع قوات "أوكتافيان". لم يغير النجاح مسار الحرب، إذ انهارت قواته سريعًا بعد ذلك وبدأت الانشقاقات. انتهى الصراع بسقوط الإسكندرية وانتحار "أنطوني" ثم "كليوباترا". تأسست "المدرسة العادية للفتيات الملونات" في واشنطن خلال القرن التاسع عشر لتدريب النساء السود على مهنة التعليم، ثم تطورت عبر سلسلة من عمليات الدمج وإعادة التنظيم. أصبحت المؤسسة جزءًا من السلف التاريخي لـ"جامعة مقاطعة كولومبيا"، وتجسد تاريخ التعليم العالي للسود في العاصمة الأمريكية. درس اللاهوتي الأمريكي "لويس سبيري شيفر" الموسيقى في كلية ومعهد أوبرلين، وبدأ نشاطه الديني مديرًا للموسيقى مع مبشرين متنقلين. اتجه لاحقًا إلى التعليم الكتابي واللاهوت التدبيري، وأسهم سنة ١٩٢٤ في تأسيس معهد دالاس اللاهوتي، وظل رئيسه وأحد أبرز منظريه حتى وفاته سنة ١٩٥٢. افتُتحت في هارتفورد بولاية كونيتيكت سنة ١٨١٧ المؤسسة التي عُرفت لاحقًا باسم "المدرسة الأمريكية للصم"، وأسهم في تأسيسها "توماس هوبكنز غالوديت" والمعلم الفرنسي الأصم "لوران كلير". كانت أول مدرسة دائمة للصم في الولايات المتحدة، ولعبت دورًا أساسيًا في تطور تعليم الصم ولغة الإشارة الأمريكية. في القرن الرابع الميلادي رصد عالم الرياضيات والفلك اليوناني "بابوس الإسكندري" كسوفًا للشمس من الإسكندرية، واستفاد من الرصد في أعماله الفلكية وتعليقاته على كتاب "المجسطي" لبطليموس. يُعد بابوس من آخر كبار علماء الرياضيات في العصور القديمة، واشتهر أيضًا بمؤلفه "المجموعة الرياضية".