مجمع نيقية الأول اجتماع كنسي عقده الإمبراطور قسطنطين سنة ٣٢٥ للميلاد لمعالجة خلافات عقائدية، أبرزها النزاع حول علاقة الابن بالآب. أقر المجمع أن الابن من جوهر الآب نفسه، ورفض التعليم الأريوسي في صيغته الأساسية، ووضع الجزء الأول من قانون الإيمان الذي أصبح مرجعًا مسيحيًا واسعًا.

من الدفتر
انعقد "مجمع نيقية الأول" سنة ٣٢٥ بدعوة من الإمبراطور "قسطنطين الكبير"، ويُعد أول مجمع مسكوني واسع في تاريخ المسيحية. ناقش الخلاف حول طبيعة المسيح وتعاليم "آريوس"، وأصدر صيغة أولية من "قانون الإيمان النيقاوي"، كما تناول قضايا تنظيمية وتحديد موعد الاحتفال بعيد الفصح. اعتمد "مجمع نيقية الأول" سنة ٣٢٥ صيغة عقائدية عُرفت باسم "قانون الإيمان النيقاوي" في سياق الخلاف حول طبيعة المسيح وعلاقته بالله الآب. أكد المجمع أن الابن من جوهر الآب، وأدان تعاليم "آريوس". عُدلت الصيغة لاحقًا في مجمع القسطنطينية، وأصبحت أساسًا لعقيدة واسعة الانتشار في الكنائس المسيحية. مجمع أفسس اجتماع كنسي عُقد سنة ٤٣١ للميلاد في سياق خلافات حول شخص المسيح وعلاقته بين الألوهية والإنسانية. أيد المجمع استعمال لقب "والدة الإله" لمريم في الإطار اللاهوتي المتعلق بوحدة شخص المسيح، وأدان تعاليم نسطور، وأدى الخلاف إلى انقسامات كنسية استمرت آثارها لاحقًا. انعقد المجمع المسكوني الأول في القسطنطينية سنة ٣٨١ بدعوة من الإمبراطور "ثيودوسيوس الأول" لمعالجة خلافات عقائدية وتنظيم شؤون الكنيسة. أكد المجمع عقيدة نيقية ووسع صياغتها بشأن الروح القدس، وأصدر قوانين كنسية منحت أسقف القسطنطينية مكانة متقدمة بعد أسقف روما في الترتيب الكنسي. تولى "سلفستر الأول" أسقفية روما عام ٣١٤ بعد وفاة البابا "ملتيادس"، واستمر في منصبه حتى ٣٣٥ خلال عهد الإمبراطور "قسطنطين الكبير". تزامنت حبريته مع تحول المسيحية من ديانة مضطهدة إلى ديانة تحظى بدعم إمبراطوري، ومع انعقاد "مجمع نيقية الأول" عام ٣٢٥، الذي مثله فيه مبعوثون.