كان "توماس" أول أسقف معروف لفنلندا في القرن الثالث عشر، ولا تكاد المصادر تحفظ عنه إلا وثائق قليلة. وافق البابا "إنوسنت الرابع" سنة ١٢٤٥ على استقالته بعدما أقر بجرائم منها تعذيب رجل حتى الموت وتزوير رسالة بابوية، ثم أمضى سنواته الأخيرة في دير دومينيكاني بجزيرة غوتلاند.

من الدفتر
يُعد "توماس" أول أسقف لفنلندا معروف بالاسم من المصادر التاريخية. استقال من منصبه في القرن الثالث عشر بعد اعترافه أمام البابوية بارتكاب مخالفات خطيرة، منها التعذيب وتزوير وثيقة بابوية. تعكس قضيته مرحلة مبكرة من تنظيم الكنيسة في فنلندا وعلاقاتها بالسلطة الكنسية الغربية. يُعد "غاتيانوس" بحسب التقليد المسيحي أول أسقف لمدينة تور في بلاد الغال خلال القرن الثالث. تروي مصادر كنسية متأخرة أنه كان واحدًا من سبعة مبشرين أرسلوا من روما في عهد البابا "فابيان" لنشر المسيحية في مدن غالية، لكن تفاصيل حياته المبكرة تعتمد أساسًا على تقاليد تاريخية لاحقة. حرم أسقف بيلي "أنثيلم" الكونت "هومبرت" كنسيًا سنة ١١٧٥ بعد اتهامه باحتجاز كاهن والتسبب في قتل كاهن آخر حاول إنقاذه. عندما رفع البابا "ألكسندر الثالث" الحرمان، غادر أنثيلم أبرشيته احتجاجًا لأنه رأى أن الكونت لم يتب، ثم عاد لاحقًا إلى بيلي وواصل خدمة الفقراء والمرضى. كان "كليمنت" راهبًا دومينيكيًا من القرن الثالث عشر أصبح أسقف دانبلين في اسكتلندا. يُذكر بوصفه من أوائل الرهبان الدومينيكيين الذين وصلوا إلى رتبة الأسقفية في الجزر البريطانية، وعمل على إصلاح أبرشيته وإعادة تنظيم مواردها خلال مرحلة توسع الرهبانيات المتسولة في أوروبا الغربية. كان "إغاردوس" مؤلفًا موسيقيًا أوروبيًا من القرن الرابع عشر، ولا تكاد توجد معلومات مؤكدة عن حياته أو موطنه. لم يبق معروفًا من أعماله سوى ثلاث مؤلفات، هي قانون موسيقي وقطعتان من نوع "غلوريا"، وحُفظت نسخ منها في مخطوطات من شمال إيطاليا وفلاندرز وبولندا.