كان "توماس" أول أسقف معروف لفنلندا في القرن الثالث عشر، ولا تكاد المصادر تحفظ عنه إلا وثائق قليلة. وافق البابا "إنوسنت الرابع" سنة ١٢٤٥ على استقالته بعدما أقر بجرائم منها تعذيب رجل حتى الموت وتزوير رسالة بابوية، ثم أمضى سنواته الأخيرة في دير دومينيكاني بجزيرة غوتلاند.