بند "مارتنز" مبدأ أُدرج أولًا في ديباجة اتفاقية لاهاي سنة ١٨٩٩، ويؤكد أن غياب قاعدة تعاهدية تفصيلية لا يترك ضحايا الحرب بلا حماية. ففي الحالات غير المنصوص عليها تبقى مبادئ القانون الدولي والعرف وقوانين الإنسانية ومقتضيات الضمير العام مرجعًا لتقييم السلوك.

من الدفتر
درست مصممة الأزياء البريطانية "ستيلا مكارتني" تصميم الأزياء في كلية "سنترال سانت مارتنز" بلندن وتخرجت سنة ١٩٩٥. لفت عرض تخرجها اهتمام صناعة الموضة، ثم عملت في دور أزياء قبل تأسيس علامتها الخاصة. وهي ابنة الموسيقي "بول مكارتني" والمصورة والناشطة "ليندا مكارتني". عُرض الفيلم البريطاني "بند إت لايك بيكهام" في مهرجان بيونغ يانغ السينمائي الدولي سنة ٢٠٠٤، وحظي باستقبال جماهيري ملحوظ. كان العمل الكوميدي الرياضي عن فتاة تسعى للعب كرة القدم من بين الأفلام الغربية القليلة التي ظهرت أمام جمهور كوري شمالي في حدث ثقافي رسمي. كان "راوند ذا بند" برنامج أطفال بريطانيًا ساخرًا عُرض على قناة الأطفال التجارية في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، وجمع الدمى والرسوم والاسكتشات الفكاهية. ارتبط البرنامج بجدل حول جرأة بعض محتواه، لكن الرواية التي تنسب إلغاءه مباشرة إلى حملة من "ماري وايتهاوس" ليست ثابتة بصورة قاطعة. أُنشئت "المحكمة الدائمة للتحكيم" بموجب "اتفاقية لاهاي" سنة ١٨٩٩ كأول آلية عالمية دائمة لتسهيل تسوية النزاعات الدولية بوسائل التحكيم وغيرها من الإجراءات السلمية. لا تعمل المحكمة كهيئة قضائية ذات قضاة دائمين، بل توفر إطارًا إداريًا وقواعد لاختيار المحكمين وإدارة القضايا بين الدول وأطراف أخرى. وقعت دول عدة "اتفاقية لاهاي الأولى" سنة ١٨٩٩ بعد مؤتمر دولي دعا إليه القيصر الروسي "نيقولا الثاني". تناولت قواعد الحرب ووسائل تسوية النزاعات وأنشأت إطارًا للتحكيم الدولي الدائم. لم تمنع الحروب الكبرى، لكنها أصبحت خطوة مهمة في تطور القانون الدولي الإنساني وقواعد النزاعات المسلحة.