في عالم لعبة "وارهامر ٤٠ ألف"، تتكون أساطيل التيرانيد من سفن عضوية حية تتحرك في أسراب ضخمة لغزو الكواكب واستهلاك مادتها الحيوية. تحمل السفن الأكبر أحواضًا لإنتاج جيوش الكائنات التي تنزل إلى السطح، ثم تعيد الأساطيل امتصاص الكتلة الحيوية من الكوكب قبل الانتقال إلى هدف جديد.

من الدفتر
شهد النظام الشمسي عام ١٩٨٢ تجمع الكواكب التسعة المعترف بها آنذاك، من عطارد حتى بلوتو، في قطاع واحد من السماء وعلى الجانب نفسه تقريبًا من الشمس. لم تكن الكواكب على خط مستقيم كما توحي بعض الروايات الشعبية، ولم يسبب التجمع آثارًا جيولوجية استثنائية على الأرض كما ادعت تنبؤات مثيرة وقتها. نشأ علم الأحياء الجزيئي من تقاطع مجالات الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة والفيزياء الحيوية خلال النصف الأول من القرن العشرين. أدى فهم بنية الحمض النووي وآليات انتقال المعلومات الوراثية وصنع البروتينات إلى قيام مجال يدرس الحياة على مستوى الجزيئات، وأصبح أساسًا للتقنيات الحيوية والطب الجزيئي. كتب الباحث البريطاني "مارتن فوغ" أعمالًا مبكرة متخصصة في تعديل البيئات الكوكبية والاستصلاح الكوكبي، وجمع بين خلفية علمية وعمل في طب الأسنان. عُد كتابه عن الاستصلاح وهندسة الكواكب من أوائل المراجع التقنية الشاملة التي تناولت شروط جعل عوالم مثل المريخ أكثر ملاءمة للحياة. الطاقة الحيوية تُنتج من مواد عضوية مثل الخشب والمخلفات الزراعية والحيوانية والنفايات القابلة للتحلل، ويمكن تحويلها إلى حرارة أو كهرباء أو وقود. لا تكون منخفضة الانبعاثات تلقائيًا؛ إذ يعتمد أثرها المناخي والبيئي على مصدر الكتلة الحيوية وطريقة إنتاجها واستخدام الأراضي. سنونو الغابة الداكن طائر أسترالي اجتماعي يعيش في الغابات المفتوحة والأحراج، ويتجمع عادة في أسراب صغيرة ومتوسطة عند المبيت. خلال موسم التكاثر قد تتكون تجمعات تضم نحو ٢٠ إلى ٣٠ طائرًا، وتساعد المعيشة الجماعية والنداءات التحذيرية في مواجهة المفترسات وحماية الصغار والأعشاش.