أدى نهب القسطنطينية على يد الحملة الصليبية الرابعة سنة ١٢٠٤ إلى تدمير ونهب كنوز فنية ودينية هائلة. صُهرت تماثيل برونزية لصنع النقود، ونقل البنادقة آثارًا وأعمالًا فنية إلى البندقية، بينها خيول برونزية ارتبطت لاحقًا بكاتدرائية سان ماركو، ما ألحق خسارة عميقة بالتراث البيزنطي.