كان "ويليام راسل إليس" محاميًا وسياسيًا أمريكيًا بدأ حياته العامة في ولاية آيوا، حيث تولى رئاسة بلدية بانورا ثم بلدية هامبورغ. انتقل إلى أوريغون سنة ١٨٨٤، وعمل في القضاء والادعاء، ثم انتُخب عضوًا في مجلس النواب الأمريكي عن أوريغون لخمس دورات متفرقة بين ١٨٩٣ و١٩١١.

من الدفتر
أنشأت الولايات المتحدة "إقليم آيوا" سنة ١٨٣٨ بعد فصل المنطقة عن إقليم ويسكونسن. شمل الإقليم في بدايته مساحة أكبر من حدود ولاية آيوا الحالية، وتولى إدارة الاستيطان والحكومة المحلية. دخلت آيوا الاتحاد ولايةً سنة ١٨٤٦، بينما أُعيد تنظيم المناطق الشمالية ضمن أقاليم أخرى. تولى "خافيير سواريز" منصب عمدة ميامي في ثمانينيات القرن العشرين، ليصبح أول شخص مولود في كوبا يصل إلى رئاسة بلدية المدينة. عكس انتخابه الثقل السياسي المتزايد للجالية الكوبية الأمريكية في جنوب فلوريدا، واستمر حضوره لاحقًا في الحياة العامة والقانونية في المنطقة. كان "توم باور" محاميًا وعضوًا في مجلس بلدية سانت لويس بولاية ميزوري، ودخل في نزاعات سياسية حول مشروعات إعادة تطوير استخدمت نزع الملكية للمنفعة العامة. تعرض لاحقًا لحملة سحب من المنصب، وأصبحت قضيته مثالًا محليًا على الجدل الأمريكي حول استخدام السلطة العامة لنقل ملكية عقارات لمشروعات خاصة أو مختلطة. كان "إليس بنت" محاميًا وقاضيًا بريطانيًا عُين نائبًا للقاضي المحامي في مستعمرة نيو ساوث ويلز ووصل إلى سيدني سنة ١٨١٠. كان أول محام مؤهل مهنيًا يُعين في منصب قضائي بالمستعمرة في وقت كان شغل هذه الوظائف يذهب غالبًا إلى ضباط عسكريين، وأسهم في اقتراح إصلاحات مبكرة لنظام القضاء المحلي. تولت "ديان فاينستاين" رئاسة بلدية سان فرانسيسكو بالإنابة ثم أصبحت عمدة المدينة في ديسمبر ١٩٧٨ بعد اغتيال العمدة "جورج موسكون" والمشرف "هارفي ميلك". كانت أول امرأة تشغل منصب عمدة سان فرانسيسكو، واستمرت فيه حتى ١٩٨٨ قبل أن تُنتخب لاحقًا عضوة في مجلس الشيوخ الأمريكي.