غسل النترات يحدث عندما تذوب النترات الموجودة في التربة وتتحرك مع المياه إلى أسفل منطقة الجذور، وقد تصل إلى المياه الجوفية. تزداد الخسارة عندما تتجاوز كمية النيتروجين حاجة المحصول أو تتزامن الإضافة مع أمطار أو ري كثيف، ولذلك يساعد ضبط الكمية والتوقيت على تقليل تلوث المياه وفقد السماد.

من الدفتر
أسمدة النترات تزود النبات بالنيتروجين في صورة نترات تذوب في الماء وتتحرك بسهولة مع محلول التربة، لذلك تستطيع الجذور امتصاصها بسرعة. لكن حركة النترات الكبيرة تجعلها أكثر عرضة للغسل إلى المياه الجوفية أو الانجراف خارج منطقة الجذور إذا زادت الكمية أو جاء التسميد في توقيت غير مناسب. أسمدة الأمونيوم تزود التربة بالنيتروجين في صورة أمونيوم يمكن لجسيمات الطين والمادة العضوية الاحتفاظ بجزء منه، فيكون أقل حركة من النترات. تستطيع النباتات امتصاص الأمونيوم مباشرة، كما تحوله كائنات التربة تدريجيًا إلى نترات بعملية النترتة، وقد يفقد بعضه على هيئة أمونيا بحسب الظروف. تُمارس في الساحل الشمالي للبرتغال طريقة زراعية تقليدية تعرف باسم "ماسيرا"، تقوم على حفر أحواض مستطيلة داخل الكثبان الرملية حتى تقترب التربة من مستوى المياه الجوفية. تحمي الحواف الرملية المزروعات من الرياح، وتسمح التقنية بزراعة الخضروات في بيئة ساحلية فقيرة التربة. تستخدم تقنيات تتبع المياه أصباغًا فلورية تضاف بكميات صغيرة إلى الأنهار أو المياه الجوفية لمعرفة مسارات التدفق والاتصال بين الآبار والكهوف. تستطيع أجهزة القياس الحديثة رصد تراكيز شديدة الانخفاض قد تصل إلى أجزاء ضئيلة جدًا من التريليون، ما يجعل الطريقة فعالة في الدراسات الهيدرولوجية والبيئية. تستخدم تقنيات تتبع الأصباغ في الهيدرولوجيا لدراسة مسارات المياه الجوفية والأنهار وتسربات الشبكات. تسمح أجهزة القياس الحديثة بالكشف عن تراكيز شديدة الانخفاض من بعض الأصباغ الفلورية تصل إلى أجزاء من التريليون، ما يتيح تحديد سرعات الجريان والاتصالات بين مصادر المياه بدقة كبيرة.