تمر البط والإوز وأنواع أخرى من الطيور المائية بمرحلة قلش تستبدل فيها ريش الطيران في الجناحين بصورة متزامنة. يؤدي سقوط الريش الأساسي والثانوي دفعة واحدة إلى فقدان القدرة على الطيران لنحو شهر عادة، فتقضي الطيور هذه الفترة قرب المياه ومناطق الاحتماء حتى ينمو الريش الجديد وتستعيد قدرتها على الطيران.

من الدفتر
تعد منحدرات "فاولشيو" قرب ستونهافن من أهم مستعمرات الطيور البحرية على الساحل الشرقي لاسكتلندا. تشير بيانات "الجمعية الملكية لحماية الطيور" إلى تجمع أكثر من ١١٥ ألف طائر متكاثر فيها خلال الربيع والصيف، بينها الغلموت وأبو موس والكيتيويك، كما تمتد المحمية على نحو ثلاثة كيلومترات من الساحل. تتميز بليز بتنوع كبير في الطيور رغم مساحتها الصغيرة، وقد سُجل فيها أكثر من ٦٠٠ نوع بين طيور مقيمة ومهاجرة وعابرة. تضم البلاد غابات استوائية وأراضي رطبة وسواحل وجزرًا صغيرة توفر بيئات متعددة للطيور، لذلك تعد من الوجهات المعروفة لمراقبة الطيور في أمريكا الوسطى. طُور كلب "نوفا سكوشا داك تولينغ ريتريفر" في كندا لجذب الطيور المائية نحو الشاطئ بحركات لعب متكررة ثم استرجاع الطرائد بعد الصيد. يثير جري الكلب وقفزه فضول البط، وهي طريقة تعرف بالتولنغ، وأصبح السلوك سمة مميزة للسلالة المعترف بها ضمن كلاب الاسترداد والرياضة. تعد "بجعة البوق" أكبر أنواع الطيور المائية الأصلية من فصيلة البط في أمريكا الشمالية، ومن أكبر أنواع البجع في العالم. تمتاز بجسم أبيض ومنقار أسود وصوت عميق يشبه البوق، وتعيش في البحيرات والأنهار والمستنقعات الشمالية، وقد تعافت أعدادها في مناطق عديدة بعد برامج حماية وإعادة توطين. تعد سواحل البحر الأصفر محطة رئيسية للطيور المهاجرة على مسار شرق آسيا وأستراليا، إذ تستخدم ملايين الطيور مسطحاته الطينية للتغذية والراحة أثناء الرحلات الموسمية. وتوفر هذه الموائل موارد غذائية ضرورية تساعد الطيور على استعادة الطاقة قبل مواصلة الهجرة بين مناطق التكاثر والشتاء.