قدرت دراسة منشورة سنة ١٩٩٢ أن ١٠ إلى ١٢% من سكان نيكاراغوا كانوا قد هاجروا إلى الخارج، بعد سنوات من الثورة والحرب والأزمة الاقتصادية. أظهرت الدراسة أن المهاجرين كانوا في المتوسط أفضل تعليمًا وأكثر حضورًا في وظائف الياقات البيضاء، وأن تحويلاتهم المالية أصبحت مصدرًا مهمًا للعملة الأجنبية في البلاد.