قدرت دراسة منشورة سنة ١٩٩٢ أن ١٠ إلى ١٢% من سكان نيكاراغوا كانوا قد هاجروا إلى الخارج، بعد سنوات من الثورة والحرب والأزمة الاقتصادية. أظهرت الدراسة أن المهاجرين كانوا في المتوسط أفضل تعليمًا وأكثر حضورًا في وظائف الياقات البيضاء، وأن تحويلاتهم المالية أصبحت مصدرًا مهمًا للعملة الأجنبية في البلاد.

بنك المعلومات
أعلنت نيكاراغوا انفصالها عن جمهورية أمريكا الوسطى الفيدرالية سنة ١٨٣٨ بعد سنوات من الصراعات السياسية والحروب الداخلية التي أضعفت الاتحاد. كان الانفصال جزءًا من تفكك الدولة الاتحادية التي ضمت عدة جمهوريات في أمريكا الوسطى، وتحولت نيكاراغوا بعدها إلى دولة مستقلة ذات سيادة. قدرت "الأمم المتحدة" أن عدد سكان العالم بلغ ثمانية مليارات نسمة في ١٥ نوفمبر ٢٠٢٢، واعتبرت الحدث محطة ديموغرافية تعكس تحسن متوسط العمر والصحة العامة في أجزاء واسعة من العالم. أشارت المنظمة أيضًا إلى تباطؤ معدل النمو السكاني العالمي وتفاوت اتجاهاته بين الدول والمناطق. ضرب زلزال بحري بقوة تقارب ٧.٧ درجات قبالة ساحل نيكاراغوا سنة ١٩٩٢، وكان من نوع "زلازل التسونامي" التي تولد أمواجًا أكبر مما توحي به شدة الاهتزاز الأرضي. اجتاحت موجات بارتفاع عدة أمتار الساحل وقتلت ما لا يقل عن ١١٦ شخصًا، وكانت معظم الخسائر نتيجة التسونامي لا الانهيارات المباشرة. شهدت ماناغوا في يناير ١٩٦٧ إطلاق قوات الحرس الوطني النار على متظاهرين معارضين لهيمنة عائلة سوموزا قبيل الانتخابات الرئاسية. تختلف المصادر في عدد القتلى بين عشرات ومئات، وأصبحت الواقعة من أبرز أحداث القمع السياسي في نيكاراغوا قبل الثورة التي أنهت حكم سوموزا عام ١٩٧٩. غادر المغامر الأمريكي "وليام ووكر" سان فرانسيسكو سنة ١٨٥٥ مع عشرات المسلحين متجهًا إلى نيكاراغوا، مستغلًا حربًا أهلية داخلية. تمكن من التدخل في الصراع ثم نصب نفسه رئيسًا للبلاد سنة ١٨٥٦. واجه تحالفًا من دول أمريكا الوسطى وهُزم، وأُعدم لاحقًا في هندوراس سنة ١٨٦٠.