كان "تشارلز رودمان الثاني" طبيبًا وضابطًا أمريكيًا تخصص في طب النساء والولادة وطب الطيران، ثم أصبح الجراح العام السادس عشر للقوات الجوية الأمريكية سنة ١٩٩٦. كان والده أيضًا طبيب طيران وضابطًا كبيرًا في السلاح، ما جعل الأسرة مرتبطة بجيلين من القيادة الطبية العسكرية الجوية.

بنك المعلومات
أصبح "مختبر روما" في ولاية نيويورك أحد أربعة مختبرات كبرى أنشأتها القوات الجوية الأمريكية سنة ١٩٩٠ بعد دمج منشآت بحثية عدة. تخصص في تقنيات القيادة والاتصالات والحوسبة والإلكترونيات. وفي سنة ١٩٩٧ دُمجت المختبرات الأربعة ومكتب البحث العلمي ضمن "مختبر أبحاث القوات الجوية" بهيكل موحد متعدد المديريات. منصب "القائد الأعلى للقوات المسلحة السويدية" أُنشئ بصيغته الحديثة في القرن العشرين وتولاه ضباط من أفرع مختلفة. لا يصح تحويل غياب أميرال بحري من قائمة شاغلي المنصب في فترات معينة إلى قاعدة قانونية تمنع البحارة من توليه؛ فالمنصب يتبع الدولة والقوات المسلحة الموحدة لا فرعًا محددًا بحكم تعريفه. أنشأت السويد منصب "القائد الأعلى" الموحد لقواتها المسلحة في القرن العشرين، وشغله حتى الآن ضباط حملوا رتبًا برية أو جوية عليا، ولم يتول المنصب أميرال من البحرية. يعكس ذلك تاريخ التعيينات لا قاعدة قانونية تمنع الأدميرالات، إذ يظل الاختيار متعلقًا بقرار الحكومة وهيكل القيادة العسكرية. بدأت القوات الجوية الأميركية عام ١٩٤٨ قبول النساء في برنامج نظامي عُرف باسم "القوات الجوية النسائية". كانت الرقيبة "إستر بليك" أول مجندة تلتحق به في ٨ يوليو، بعدما خدمت سابقًا في فيلق نساء الجيش. استمر البرنامج حتى ١٩٧٦، حين أُدمجت النساء في هيكل القوات الجوية على أساس أوسع. كان "روبرت جيفارد دي مونسيل" جراحًا وصيدليًا ومستعمرًا فرنسيًا في فرنسا الجديدة، وأسره الإنجليز سنة ١٦٢٨ قبل أن يعود لاحقًا إلى كيبيك. أصبح سنة ١٦٤٠ أول طبيب في "أوتيل ديو دي كيبيك"، وهو أول مستشفى دائم أُنشئ في أمريكا الشمالية شمال المكسيك، كما أسهم في توطين منطقة بوبور.