كان الطبيب البريطاني "بنجامين بيتس" مرتبطًا بدائرة السياسي "فرانسيس داشوود" في القرن الثامن عشر. ترك ممارسته الطبية سنة ١٧٨١ استعدادًا لمرافقته في جولة أوروبية مقابل معاش كبير وُعد به، لكن داشوود توفي قبل بدء الرحلة، فلم تتم الجولة ولم يحصل بيتس على المقابل الذي توقعه.

بنك المعلومات
تأسست في ووستر سنة ١٨٣٢ "الجمعية الطبية والجراحية الإقليمية" بمبادرة من الطبيب "تشارلز هاستينغز". هدفت إلى تبادل المعرفة وتحسين الممارسة الطبية بين الأطباء خارج لندن، وتطورت لاحقًا إلى "الجمعية الطبية البريطانية"، إحدى أبرز الهيئات المهنية للأطباء في المملكة المتحدة. كان الطبيب الفرنسي المقيم في لندن "جون ميزوبان" شخصية معروفة في القرن الثامن عشر وتعرض للسخرية في رسوم وأدبيات معاصرة بسبب سمعته وأساليبه الطبية. استُخدمت ملامحه نموذجًا لشخصية الطبيب في سلسلة "مسيرة العاهرة" للفنان "ويليام هوغارث"، ما جعله جزءًا من تاريخ السخرية البصرية البريطانية. وقّع الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" في ٨ يناير ٢٠٠٢ قانون "عدم ترك أي طفل خلف الركب"، وهو إصلاح واسع للسياسة التعليمية الاتحادية. شدد القانون على الاختبارات الموحدة والمساءلة المدرسية وقياس التقدم السنوي، وفرض متطلبات جديدة على الولايات والمدارس التي تتلقى تمويلًا اتحاديًا. اعتقلت الشرطة البريطانية الطبيب "جون بودكين آدامز" سنة ١٩٥٦ بعد تحقيق في وفيات مرضى مسنين ترك بعضهم له أموالًا في وصاياهم. حوكم لاحقًا بتهمة قتل إحدى المريضات وبرئ، وسُحبت تهمة قتل أخرى، لكنه أدين بمخالفات أقل خطورة. بقيت القضية من أكثر المحاكمات الطبية إثارة للجدل في بريطانيا. كان "فريدريك ماثيو دارلي" قاضيًا أستراليًا بارزًا تولى رئاسة قضاء نيو ساوث ويلز في أواخر القرن التاسع عشر. عُرض عليه المنصب قبل قبوله النهائي لكنه رفضه أول مرة، لأن دخله المتوقع كرئيس للقضاء كان أقل مما كان يجنيه من ممارسته الناجحة للمحاماة، ثم تولاه لاحقًا وظل فيه سنوات طويلة.