كان الطيار البحري الأمريكي "ويليام أو غاليري" أحد ثلاثة إخوة خدموا في البحرية الأمريكية ووصلوا جميعًا إلى رتبة أميرال خلفي. شارك هو وإخواه "دانيال" و"فيليب" في الحرب العالمية الثانية بمسارح مختلفة، وحملت فرقاطة أمريكية اسم "غاليري" تكريمًا للإخوة الثلاثة عند دخولها الخدمة سنة ١٩٨١.

بنك المعلومات
رُقي القائد البحري "ديفيد فاراغوت" خلال الحرب الأهلية الأمريكية إلى رتبة خلف أميرال، ليصبح أول ضابط في تاريخ البحرية الأمريكية يحمل رتبة أميرال. ارتبطت ترقيته بانتصاراته البحرية، وواصل لاحقًا صعوده حتى أصبح أول أميرال كامل في تاريخ البحرية. ورسخ مكانته كأحد أشهر قادة الحرب. كان "ديفيد غلاسكو فاراغوت" ضابطًا أمريكيًا من أصل إسباني خدم في البحرية الأمريكية خلال الحرب الأهلية. رُقي إلى رتبة أميرال خلفي سنة ١٨٦٢، ثم أصبح أول ضابط في تاريخ البحرية الأمريكية يحمل رتبة أميرال كاملة سنة ١٨٦٦، بعد مسيرة ارتبطت خصوصًا بالانتصار في خليج موبيل. رُقي الضابط البحري البريطاني "ديفيد بيتي" إلى رتبة أميرال خلفي في ١ يناير ١٩١٠ وهو لم يبلغ التاسعة والثلاثين بعد. جعلته الترقية أصغر ضابط يصل إلى رتبة علم في "البحرية الملكية" منذ أكثر من قرن، وكان عمره قريبًا من عمر "هوراشيو نلسون" حين أصبح أميرالًا خلفيًا في القرن الثامن عشر. أصبحت "ليليان فيشبورن" عام ١٩٩٨ أول امرأة سوداء تُرقى إلى رتبة أميرال خلفي في البحرية الأمريكية. خدمت في مجالات الاتصالات ونظم المعلومات والقيادة البحرية، وتقاعدت عام ٢٠٠١ بعد مسيرة عسكرية امتدت قرابة ثلاثة عقود، لتصبح من الشخصيات البارزة في تاريخ تنوع البحرية. أنشأ الكونغرس الأميركي سنة ١٨٦٦ رتبة "جنرال جيش الولايات المتحدة" لتكريم القيادة العسكرية بعد الحرب الأهلية. رُقي "يوليسيس غرانت" إلى الرتبة فأصبح أول من يحملها، ثم انتقلت لاحقًا إلى "ويليام شيرمان". تختلف هذه الرتبة التاريخية عن رتبة جنرال الجيوش الأعلى منها.