أُعدم القائد الروماني "بارباتيو" وزوجته "آشوريا" سنة ٣٥٩ بعد اعتراض رسالة منها ألمحت إلى احتمال توليه الحكم بعد وفاة الإمبراطور "قنسطانطيوس الثاني". نقلت خادمة نسخة من الرسالة إلى مسؤول في البلاط، فوصلت إلى الإمبراطور، واعترف بارباتيو بتلقيها قبل صدور أمر بقطع رأسي الزوجين.