قدّم الباحث الأمريكي "دانيال إلسبيرغ" سنة ١٩٥٩ محاضرات عن الإكراه والابتزاز السياسي، بينها محاضرة بعنوان "الاستخدامات السياسية للجنون". حلل فيها كيف يمكن للطرف المهدِّد أن يستفيد من جعل خصمه غير واثق من حدود سلوكه، من دون أن يعني ذلك أن المهدِّد فاقد للعقل فعليًا.

بنك المعلومات
أسقط قاضٍ اتحادي سنة ١٩٧٣ التهم ضد "دانيال إلسبيرغ" و"أنتوني روسو" المرتبطة بتسريب "أوراق البنتاغون"، بعد كشف مخالفات حكومية خطيرة في التحقيق، منها التنصت غير القانوني واقتحام مكتب طبيب إلسبيرغ. أصبحت القضية محطة بارزة في نقاش حرية الصحافة وسوء استخدام السلطة التنفيذية. كان الباحث الكندي "دالاس سميث" من رواد دراسة الاقتصاد السياسي للاتصالات، وركز على علاقة الإعلام بالسلطة والأسواق والإعلان. خلال نشاطه المبكر في الولايات المتحدة تطوع مع "الرابطة الأمريكية للسلام والديمقراطية"، وهو ما أدى إلى فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي ملفًا عنه في سياق المراقبة السياسية. أُنشئت "محاضرات دادلي" في جامعة هارفارد بوصية من القرن الثامن عشر تضمنت موضوعات جدلية عن البروتستانتية والكاثوليكية. مع تغير المناخ الديني تطورت طبيعة المحاضرات، وفي سنة ١٩٩٨ ألقى الكاردينال الكاثوليكي "كارلو ماريا مارتيني" إحدى محاضرات السلسلة، في تحول رمزي عن غاياتها القديمة. قدّم المخترع "نيكولا تسلا" عام ١٨٩٣ محاضرات وعروضًا عن التيارات عالية التردد والاتصالات اللاسلكية، بينها عرض في مدينة سانت لويس. أوضحت تجاربه إمكان نقل الإشارات والطاقة كهرومغناطيسيًا دون أسلاك، وكانت جزءًا من التطورات المبكرة التي أسهمت في نشوء تقنيات الراديو. قدم "لي هونغجي" أول محاضرة عامة لتعليم "فالون غونغ" في تشانغتشون بالصين سنة ١٩٩٢. تجمع الممارسة بين تمارين تأملية ومبادئ أخلاقية وروحية، وانتشرت بسرعة خلال التسعينيات. حظرتها الحكومة الصينية سنة ١٩٩٩ وبدأت حملة قمع واسعة ضد أتباعها، بينما استمرت الحركة خارج الصين.