أمرت إدارة الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" في أكتوبر ١٩٦٩ بسلسلة تحركات عسكرية سرية عُرفت باختبار جاهزية هيئة الأركان المشتركة. شملت رفع استعداد قوات نووية ومراقبة سفن وتحريك طائرات ووحدات بحرية، وكان المقصود أن يلحظ الاتحاد السوفيتي زيادة الاستعداد من دون إعلان تهديد مباشر.