أمرت إدارة الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" في أكتوبر ١٩٦٩ بسلسلة تحركات عسكرية سرية عُرفت باختبار جاهزية هيئة الأركان المشتركة. شملت رفع استعداد قوات نووية ومراقبة سفن وتحريك طائرات ووحدات بحرية، وكان المقصود أن يلحظ الاتحاد السوفيتي زيادة الاستعداد من دون إعلان تهديد مباشر.

بنك المعلومات
خدم الضابط "بوريس شابوشنيكوف" في جيش الإمبراطورية الروسية قبل الثورة، ثم انضم إلى الجيش الأحمر وأصبح من أبرز منظريه وقادته. ساعدت خبرته المهنية على بناء مؤسسات الأركان السوفيتية، وتولى رئاسة هيئة الأركان العامة في فترات مختلفة، ونال رتبة مارشال الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٤٠. ارتبطت نظرية "الرجل المجنون" بالرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" خلال حرب فيتنام، إذ سعت إدارته إلى إقناع هانوي وموسكو بأنه قد يصعد الحرب بصورة شديدة إذا تعثرت المفاوضات. نسبت مذكرات رئيس موظفيه "هاري هالدمان" المصطلح إلى نيكسون، بينما نفى نيكسون لاحقًا استخدامه. أعلن وزير الدفاع الأمريكي "ملفن ليرد" سنة ١٩٦٩ توجه إدارة الرئيس "ريتشارد نيكسون" إلى نقل العبء القتالي تدريجيًا إلى جيش فيتنام الجنوبية، وهي السياسة التي عُرفت باسم "فتْنمة الحرب". ترافقت مع سحب تدريجي للقوات الأمريكية وتوسيع تدريب وتسليح القوات المحلية، من دون إنهاء القتال سريعًا. رشح الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب "جيرالد فورد" لمنصب نائب الرئيس في ١٢ أكتوبر ١٩٧٣، بعد استقالة "سبيرو أغنيو". أقر الكونغرس الترشيح لاحقًا وفق التعديل الخامس والعشرين، ثم أصبح "فورد" رئيسًا بعد استقالة "نيكسون" سنة ١٩٧٤. أعلن الرئيس الأميركي "ريتشارد نيكسون" في يوليو ١٩٦٩ ما عُرف لاحقًا بـ"مبدأ نيكسون"، ومفاده أن الولايات المتحدة ستدعم حلفاءها لكنها تتوقع منهم تحمل مسؤولية أكبر عن دفاعهم البري. أصبح المبدأ أساس سياسة "الفتنمة" التي هدفت إلى تقليص الدور القتالي الأميركي المباشر في حرب فيتنام.