كانت عملية "الرمح العملاق" جزءًا من اختبار جاهزية عسكري أمريكي سري في أكتوبر ١٩٦٩، وشملت تحليق قاذفات "بي ٥٢" مسلحة نوويًا فوق مناطق في شمال ألاسكا ضمن استعراض للقوة. هدفت التحركات إلى جعل الاتحاد السوفيتي يلاحظ ارتفاع الاستعداد الأمريكي، من دون بدء مواجهة عسكرية فعلية.