تعاني نيجيريا منذ عقود من هجرة الأطباء والممرضين إلى دول ذات أجور وظروف عمل أفضل، ما يضغط على نظامها الصحي ويزيد نقص الكوادر. انتشرت تقديرات قديمة عن عشرات آلاف الأطباء النيجيريين العاملين في الولايات المتحدة، لكن الرقم يتغير مع الزمن ولا يصلح وصفًا ثابتًا للحجم الحالي.