تدور رواية "الحفر" للكاتب البريطاني "جون بريستون" حول التنقيب سنة ١٩٣٩ عن سفينة الدفن الأنجلوسكسونية في ساتن هو بمقاطعة سوفولك. تستند إلى أشخاص وأحداث حقيقية، لكنها تستخدم حرية روائية في العلاقات والتفاصيل، وتعرض التنافس والحماس المحيطين بأحد أهم الاكتشافات الأثرية البريطانية.

بنك المعلومات
رواية "بيجن بوست" للكاتب البريطاني "آرثر رانسوم" جزء من سلسلة "سوالوز أند أمازونز"، وفازت سنة ١٩٣٦ بأول "ميدالية كارنيغي" لأدب الأطفال. تدور أحداثها حول التنقيب عن الذهب والتجارب العلمية في منطقة البحيرات، وتتميز عن معظم كتب السلسلة بغياب مغامرة إبحار رئيسية. نُشرت رواية "كاري"، أول رواية للكاتب الأمريكي "ستيفن كينغ"، في ٥ أبريل ١٩٧٤ عن دار "دابلداي". تدور حول مراهقة تمتلك قدرة تحريك الأشياء ذهنيًا وتتعرض للتنمر، وحققت الرواية نجاحًا متزايدًا بعد صدورها، ثم تحولت إلى فيلم شهير سنة ١٩٧٦ وأسست لمسيرة "كينغ" الأدبية. اكتُشفت خوذة "ساتون هو" الأنجلو ساكسونية ضمن مدفن سفينة ملكي في سوفولك بإنجلترا سنة ١٩٣٩. كانت الخوذة محطمة إلى مئات القطع وأعيد تركيبها لاحقًا، وأصبحت من أشهر كنوز علم الآثار البريطاني ومصدرًا مهمًا لفهم الفن والحرب والمجتمع في إنجلترا أوائل العصور الوسطى. تدور قصة "سردني فاشتار" للكاتب "ساكي" حول طفل يبتكر لنفسه طقسًا سريًا حول حيوان يربيه، وتنتهي القصة على نحو قاتم وساخر. استُخدمت القصة بوصفها عنصرًا ذا دلالة في رواية الجريمة "حكم الاثني عشر" للكاتب "ريموند بوستغيت" الصادرة سنة ١٩٤٠، حيث تسهم الإحالات الأدبية في بناء خلفيات المحلفين. نُشرت رواية الرعب "البريق" للكاتب الأمريكي "ستيفن كينغ" سنة ١٩٧٧، وكانت روايته الثالثة وأول أعماله التي حققت نجاحًا كبيرًا في طبعة الغلاف الصلب. تدور أحداثها حول أسرة تقيم في فندق معزول خلال الشتاء، وتحولت سنة ١٩٨٠ إلى فيلم شهير أخرجه "ستانلي كوبريك"، ثم صدرت لها تكملة بعنوان "دكتور سليب".