كان الحاكم الهندي "سوراج مال" من أبرز زعماء الجات في القرن الثامن عشر، وسيطر على بهاراتبور وعزز تحصيناتها حتى أصبحت مركز دولته. نُقلت العاصمة من ديغ إلى بهاراتبور في أربعينيات القرن الثامن عشر، مستفيدة من موقعها الدفاعي، وأصبحت المدينة لاحقًا رمزًا لقوة مملكة بهاراتبور.

بنك المعلومات
كان "مال سيخنايل ماك مايل روانيد" ملكًا أيرلنديًا قويًا في القرن التاسع، وحكم مملكة ميد ثم بسط نفوذه على أجزاء واسعة من الجزيرة. وصل إلى السلطة في سياق صراعات أسرية وحروب بين السلالات، وتذكر المصادر أنه قتل منافسين من أقاربه. استخدم الغارات والتحالفات لإضعاف ممالك أخرى ومواجهة الفايكنغ الذين. أعلن الملك "جورج الخامس" سنة ١٩١١ نقل عاصمة الهند البريطانية من كلكتا إلى دلهي، ثم شُيدت نيودلهي لتكون مقر الحكومة الإمبراطورية الجديد. ارتبط القرار بإعادة تنظيم الإدارة الاستعمارية ورمزية دلهي التاريخية، واكتمل انتقال المؤسسات تدريجيًا قبل افتتاح نيودلهي رسميًا عاصمةً عام ١٩٣١. أعلن الإمبراطور الروسي "ألكسندر الأول" سنة ١٨١٢ نقل عاصمة دوقية فنلندا الكبرى من توركو إلى هلسنكي. هدفت الخطوة إلى تقليل الروابط الإدارية والثقافية مع السويد وتقريب مركز الحكم من سانت بطرسبورغ، وأعقبها إعادة تخطيط هلسنكي لتصبح مركزًا سياسيًا وإداريًا متناميًا. نقلت سلطات كندا العليا عاصمتها من نيوارك إلى يورك، التي أصبحت لاحقًا تورونتو، في تسعينيات القرن الثامن عشر. جاء الانتقال لأسباب استراتيجية، إذ عُدت يورك أبعد عن خطر الهجوم الأمريكي من نيوارك الواقعة قرب الحدود، ثم تطورت المدينة إلى مركز سياسي واقتصادي رئيسي. اعتنق الزعيم والمفكر الهندي "بي آر أمبيدكار" البوذية سنة ١٩٥٦ في ناغبور مع حشد ضخم من أتباعه، بعد عقود من نقد نظام الطبقات الهندي. كان "أمبيدكار" من أبرز المدافعين عن حقوق الداليت ومهندسًا رئيسيًا للدستور الهندي، وأسهم تحوله في نشوء حركة بوذية اجتماعية واسعة في الهند.