اشتهر المصور النيوزيلندي "لورنس أبيرهارت" بالعمل بكاميرا قديمة وتقنيات طباعة بطيئة تتطلب ساعات طويلة في الغرفة المظلمة. بدأ التصوير بهذه الطريقة أواخر الستينيات، ثم توقف إنتاج بعض الأوراق التي اعتاد استخدامها، فواصل العمل بمواد وعمليات تقليدية مثل الطباعة البلاتينية والجيلاتين الفضي.

بنك المعلومات
تحيط بمجرة درب التبانة هالة واسعة تضم نجومًا قديمة وعناقيد نجمية كروية وكميات كبيرة من المادة المظلمة. ولا تُرصد المادة المظلمة مباشرة بالضوء، لكن العلماء يستدلون على وجودها من آثار الجاذبية، ومنها سرعات دوران النجوم والغاز في المناطق الخارجية للمجرة. كان "ويليام كاريك" مصورًا اسكتلندي المولد عاش في روسيا وافتتح استوديوًا في سانت بطرسبرغ سنة ١٨٥٩. خرج من تصوير النخبة إلى توثيق الباعة والحرفيين والفلاحين، ثم قام برحلات ميدانية إلى مناطق روسية مختلفة، فأصبح من رواد التصوير الإثنوغرافي في الإمبراطورية الروسية خلال القرن التاسع عشر. اكتشف الفلكي الأمريكي "إدوارد إيمرسون بارنارد" مذنبًا باستخدام التصوير الفوتوغرافي سنة ١٨٩٢، في إنجاز عُد أول اكتشاف معروف لمذنب بهذه الوسيلة. أظهر الحدث قيمة الألواح الحساسة في رصد الأجرام الخافتة، وأسهم في توسع استخدام التصوير الفلكي بدل الاعتماد الحصري على المشاهدة البصرية. شهدت الغرفة ٣٠٧ في مبنى "غيلمان هول" بجامعة كاليفورنيا في بيركلي سنة ١٩٤١ التعرف على عنصر البلوتونيوم ضمن أبحاث قادها "غلين سيبورغ" وزملاؤه. أُعلنت الغرفة لاحقًا معلمًا تاريخيًا وطنيًا، كما صُنّف المبنى معلمًا في تاريخ الكيمياء بسبب دوره في أبحاث نووية وكيميائية بارزة خلال القرن العشرين. أصبح "سلاح الجو الملكي النيوزيلندي" خدمة عسكرية مستقلة في ١ أبريل ١٩٣٧ بعد أن كان الطيران العسكري النيوزيلندي جزءًا من الجيش. توسعت القوة سريعًا خلال "الحرب العالمية الثانية"، وشارك أفرادها في عمليات الحلفاء في أوروبا والمحيط الهادئ، ثم واصلت أداء مهام الدفاع والنقل والمراقبة الجوية بعد الحرب.