اشتهر المصور النيوزيلندي "لورنس أبيرهارت" بالعمل بكاميرا قديمة وتقنيات طباعة بطيئة تتطلب ساعات طويلة في الغرفة المظلمة. بدأ التصوير بهذه الطريقة أواخر الستينيات، ثم توقف إنتاج بعض الأوراق التي اعتاد استخدامها، فواصل العمل بمواد وعمليات تقليدية مثل الطباعة البلاتينية والجيلاتين الفضي.