انتقل مركز "ماكفيل" للموسيقى في مينيابوليس إلى مبنى بشارع لاسال صُمم أصلًا بطريقة تسمح بتحويله بسهولة إلى متاجر أو مكاتب إذا فشلت المدرسة ماليًا. جاء الشرط استجابة لتردد المستثمرين في تمويل منشأة تعليمية متخصصة، قبل أن ينمو المركز لاحقًا وينتقل سنة ٢٠٠٨ إلى مقر جديد.

بنك المعلومات
شُيد "مبنى وايت كاسل رقم ٨" في مينيابوليس سنة ١٩٣٦ بوصفه مطعمًا صغيرًا مسبق الصنع من الفولاذ والمينا. صُمم بحيث يمكن تفكيكه ونقله، وانتقل بالفعل بين ثلاثة مواقع خلال تاريخه. حُفظ المبنى لاحقًا بوصفه مثالًا نادرًا على العمارة التجارية المبكرة لسلسلة مطاعم أمريكية. انفجرت قنبلة زرعها الفوضوي الفرنسي "إميل هنري" في مكاتب شركة تعدين بشارع بون أونفان في باريس سنة ١٨٩٢، بعد نقلها من موقعها الأصلي إلى مركز للشرطة. قتل الانفجار عدة أشخاص، وشكل بداية سلسلة هجمات ارتبطت بمرحلة العنف الفوضوي في فرنسا أواخر القرن التاسع عشر. شُيد "مبنى لمبر إكستشينج" في مينيابوليس أواخر القرن التاسع عشر لخدمة تجارة الأخشاب المزدهرة. ارتفع إلى عدد كبير من الطوابق وأصبح من أوائل المباني التجارية الشاهقة خارج نيويورك وشيكاغو. ما زال قائمًا بوصفه شاهدًا على مرحلة انتقال المدن الأمريكية من البناء التقليدي إلى الهياكل الرأسية. شُيد "مبنى لمبر إكسشينج" في مينيابوليس خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر ليخدم تجارة الأخشاب المزدهرة. ارتفع إلى أكثر من عشرة طوابق في مراحل توسع لاحقة، ويُعد من أقدم المباني الشاهقة الباقية في الولايات المتحدة خارج نيويورك. جمع تصميمه بين المكاتب والقاعات التجارية والمرافق العامة. افتتح مبنى البرلمان الاتحادي في كانبرا في ٩ مايو ١٩٢٧ على يد دوق يورك، وأصبح مقر البرلمان الأسترالي بعد انتقاله من ملبورن. صُمم المبنى ليكون مؤقتًا، لكنه استُخدم ٦١ عامًا حتى افتتاح المقر الجديد عام ١٩٨٨، ويُعرف اليوم باسم "مبنى البرلمان القديم" ويضم متحف الديمقراطية الأسترالية.