اعتُبر النبات اللاحم "جينليسيا مارغاريتاي" سنة ٢٠٠٦ صاحب أصغر جينوم معروف بين النباتات المزهرة، بعد قياسات قدرت حجمه بنحو ٦٣ مليون زوج قاعدي. أظهرت دراسة لاحقة أن العينة القديمة نُسبت إليه خطأ، وأن أنواعًا قريبة مثل "جينليسيا توبروسا" تمتلك جينومات أصغر فعلًا.

بنك المعلومات
نُشر التسلسل الكامل لجينوم خميرة الخباز "ساكاروميسس سيريفيسيا" سنة ١٩٩٦، وكان أول جينوم كامل لكائن حقيقي النوى يُنجز على هذا النطاق. مثّل المشروع محطة مهمة في علم الجينوم المقارن، وساعد الباحثين على فهم تنظيم الجينات والكروموسومات والعمليات الخلوية المشتركة بين حقيقيات النوى. كان عالم النبات الأمريكي "إدغار أندرسون" من رواد دراسة التهجين والتباين في النباتات، وأسهم كتابه "التباين والتطور في النباتات" سنة ١٩٥٠ في إدخال علم النبات بقوة إلى نظرية التطور الحديثة. شارك في تأسيس "جمعية دراسة التطور"، وركز على انتقال الجينات بين الأنواع ودور التهجين في تشكيل التنوع الطبيعي. نشر عالم النبات "إدغار أندرسون" كتاب "التباين والتطور في النباتات" سنة ١٩٥٠، وشرح فيه دور التهجين وتدفق الجينات والانتخاب في نشوء التنوع النباتي. يُعد الكتاب من الأعمال المهمة في توسيع التوليف التطوري الحديث ليشمل علم النبات، إذ جمع بين الملاحظات الميدانية والتصنيف والوراثة لفهم تطور النباتات بصورة أوضح. يستخدم علماء النبات والبيئة مصطلح "فورب" لوصف النباتات العشبية المزهرة عريضة الأوراق التي ليست من الحشائش النجيلية أو السعديات أو الأسليات. تنتمي كثير من أزهار الحدائق والأعشاب البرية إلى هذه الفئة الوظيفية، التي تفيد في وصف الغطاء النباتي للمراعي والسهول من دون الإشارة إلى قرابة تصنيفية واحدة. تتميز النباتات المزهرة بتنوع استثنائي في أنظمة التكاثر الجنسي؛ فقد تحمل الزهرة أعضاء ذكرية وأنثوية معًا، أو توجد أزهار منفصلة على النبات نفسه، أو تتوزع الأزهار الذكرية والأنثوية على أفراد مختلفة. نشأت هذه الأنظمة مرارًا خلال التطور، وتؤثر في التلقيح والتزاوج والتنوع الوراثي وقدرة الأنواع على التكيف.