كان "ويليام روبرت بيل" مسؤولًا بريطانيًا في جزيرة مالايتا بجزر سليمان من ١٩١٥ إلى ١٩٢٧. قُتل أثناء دورية لجمع ضريبة الرؤوس في منطقة كوايو، مع مساعده و١٣ من أفراد فرقته. أعقب الهجوم حملة عقابية واسعة قتلت عشرات من الكوايو وسجنت نحو مئتين منهم ودمرت مواقع مقدسة.

بنك المعلومات
ترجع جذور "الكنيسة الإنجيلية لبحار الجنوب" في جزر سليمان إلى بعثة دينية تأسست في كوينزلاند الأسترالية سنة ١٨٨٦ لخدمة عمال جزر المحيط الهادئ في مزارع السكر. انتقلت البعثة لاحقًا إلى جزر سليمان، وأصبحت الكنيسة من أكبر الطوائف المسيحية في البلاد، خصوصًا في جزيرة مالايتا. خرج عشرات الآلاف إلى شوارع لندن في ٣١ مارس ١٩٩٠ احتجاجًا على "ضريبة المجتمع" التي فرضتها حكومة "مارغريت تاتشر"، وعُرفت شعبيًا باسم ضريبة الرأس. تحولت المظاهرة قرب ميدان ترافالغار إلى صدامات واسعة مع الشرطة، وأصبحت من أبرز مظاهر المعارضة للضريبة والسياسة الحكومية آنذاك. طُبقت "ضريبة المجتمع" التي اشتهرت باسم "ضريبة الاقتراع" في اسكتلندا ابتداءً من ١ أبريل ١٩٨٩، قبل تطبيقها في إنجلترا وويلز بعام. استبدلت الضريبة نظام الضرائب المحلية العقارية برسم على الأفراد، وأثارت معارضة شعبية واسعة واحتجاجات كبيرة أسهمت في تراجع حكومة "مارغريت تاتشر" عن النظام لاحقًا. وقّع الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" سنة ١٩٨٠ قانون "ضريبة الأرباح النفطية المفاجئة" بعد تحرير تدريجي لأسعار النفط المحلية. لم تكن الضريبة ضريبة على أرباح الشركات بالمعنى المحاسبي، بل رسمًا على جزء من الزيادة في سعر النفط المنتج محليًا، وأُلغيت سنة ١٩٨٨ بعدما تراجعت الإيرادات المتوقعة منها. فرضت إنجلترا سنة ١١٨٨ ضريبة عُرفت باسم "عشر صلاح الدين" لتمويل الاستعداد للحملة الصليبية الثالثة بعد سقوط القدس بيد "صلاح الدين الأيوبي". فُرضت نسبة تقارب العشر على أنواع من الدخل والممتلكات المنقولة مع استثناءات، وكانت من أبرز محاولات العصور الوسطى لجمع موارد واسعة للدولة والحرب عبر ضريبة منظمة.