كان "جاك فينغلتون" صحفيًا ولاعب كريكيت أستراليًا مثّل بلاده في المباريات الاختبارية بين ١٩٣٢ و١٩٣٨، واشتهر لاحقًا كاتبًا رياضيًا وسياسيًا. خلال الحرب العالمية الثانية عمل ثلاثة أشهر سكرتيرًا صحفيًا لرئيس الوزراء السابق "بيلي هيوز"، ثم انضم إلى معرض الصحافة في كانبرا.

بنك المعلومات
ظهر لاعب الكريكيت الأسترالي "إرني توشاك" دوليًا للمرة الأولى أمام نيوزيلندا في مارس ١٩٤٦، وكان في الحادية والثلاثين تقريبًا. جاء ظهوره مع عودة المباريات الاختبارية الأسترالية بعد توقف الحرب العالمية الثانية، وحقق في مباراته الأولى ستة ويكيتات وأسهم في فوز أستراليا بفارق جولة. كان "جون فريدريك ساكفيل"، دوق دورست الثالث، أرستقراطيًا وسياسيًا إنجليزيًا ولاعب كريكيت بارزًا في القرن الثامن عشر. شارك في مباريات عالية المستوى ورعى اللعبة في مرحلة مبكرة من تنظيمها، كما تولى مناصب دبلوماسية وسياسية، ويعكس مساره ارتباط الكريكيت آنذاك بالنبلاء والرعاية الخاصة قبل الاحتراف. كان "جون بورلاند ثاير" رجل أعمال أمريكيًا ولاعب كريكيت سابقًا خاض سبع مباريات مصنفة من الدرجة الأولى في فيلادلفيا. لقي حتفه في غرق السفينة "تيتانيك" سنة ١٩١٢، ويعده مؤرخو اللعبة اللاعب الوحيد المعروف من أصحاب مباريات الدرجة الأولى الذي مات في الكارثة، بينما نجا ابنه جاك. ظهرت على مدى سنوات مشروعات متعددة لإنشاء دوري كريكيت محترف في الولايات المتحدة، ولم تنجح خطط مبكرة في الوصول إلى أهدافها المعلنة. تحقق المشروع بصورة مستقرة مع إطلاق "ميجر ليغ كريكيت" سنة ٢٠٢٣، بمشاركة ستة أندية في موسم افتتاحي، فأصبح أول دوري محلي محترف بارز بنظام عشرينيات الأوفرات في البلاد. جمع الأسترالي "بريان بوث" بين رياضتين على مستوى عالٍ، فمثل بلاده في هوكي الميدان خلال الألعاب الأولمبية في ملبورن سنة ١٩٥٦ قبل أن يصبح لاعب كريكيت دوليًا. تولى لاحقًا قيادة منتخب أستراليا في مباريات الاختبار، واشتهر بسلوكه الرياضي وارتباطه القوي بالمبادئ الدينية والأخلاقية.