استدعى الملك الفرنسي "هنري الرابع" المهندس الفلورنسي "توماسو فرانشيني" إلى فرنسا سنة ١٥٩٩ لتصميم النوافير والكهوف والآلات المائية في سان جرمان أون ليه. أسست أسرته بعد ذلك سلالة من مهندسي المياه خدمت البلاط قرونًا، وأسهمت في إدخال تقاليد الحدائق الإيطالية إلى الحدائق الرسمية الفرنسية.

بنك المعلومات
بُني "قصر شوازي" قرب باريس في القرن السابع عشر لصالح "آن ماري لويز دورليان" المعروفة بلقب "لا غراند مادموازيل". استعانت بـ"أندريه لو نوتر" لتصميم الحدائق، وتُنسب إليه نصيحة بإزالة مساحات واسعة من الأشجار لفتح محاور الرؤية، وهي سمة توافق أسلوب الحدائق الفرنسية الرسمية في عصره. أعلن الملك الفرنسي هنري الرابع الحرب على إسبانيا في يناير ١٥٩٥ ضمن المرحلة المتأخرة من حروب الدين الفرنسية. كانت إسبانيا تدعم خصومه الكاثوليك وتتدخل عسكريًا في فرنسا، بينما سعى هنري إلى تثبيت سلطته بعد اعتناقه الكاثوليكية. انتهى الصراع بين الدولتين بصلح فيرفان سنة ١٥٩٨. كان النحات والمهندس "نيكولو تريبولو" من أبرز مصممي الحدائق في فلورنسا في القرن السادس عشر، وعمل لمصلحة "كوزيمو الأول دي ميديشي". أسهم في تخطيط حدائق فيلات ميديشي ووضع نظم محورية للممرات والمياه، لذلك يُعد من الشخصيات المؤسسة لتطور الحديقة الإيطالية الرسمية في عصر النهضة. في ديسمبر ٢٠٠١ قررت الحكومة الفيتنامية رفع وضع محمية فونغ نها كه بانغ الطبيعية إلى متنزه وطني، بهدف تعزيز حماية نظمها الكارستية والكهوف والتنوع الحيوي. تطور نطاق الحماية لاحقًا، وأدرجت "اليونسكو" الموقع على قائمة التراث العالمي لما يتميز به من تشكيلات جيولوجية استثنائية. استدعى الملك الجورجي "ديفيد الرابع" في أوائل القرن الثاني عشر جماعات كبيرة من القبجاق للاستقرار في مملكته مقابل الخدمة العسكرية. ساعد الفرسان القبجاق في تعزيز الجيش الملكي والانتصار على خصوم جورجيا، ثم اندمج كثير منهم تدريجيًا في المجتمع الجورجي مع استمرار أثرهم العسكري والسياسي.