أجرى عالم الآثار المكسيكي "مانويل غاميو" سنة ١٩١٢ حفريات طبقية في أزكابوتزالكو بوادي المكسيك لتحديد تعاقب الثقافات القديمة. عُد العمل أول تطبيق للتنقيب الطبقي المنهجي هناك، ومكّنه من ترتيب بقايا ثقافات ما قبل الكلاسيك وتيوتيهواكان والمكسيك في تسلسل زمني واضح.

بنك المعلومات
قاد عالم الآثار الألماني "روبرت كولدفاي" حفريات واسعة في موقع بابل بالعراق بين عامي ١٨٩٩ و١٩١٧، وكشف أجزاء مهمة من أسوار المدينة وبواباتها ومعابدها. اعتقد أنه عثر على بنية قد تكون مرتبطة بـ"حدائق بابل المعلقة"، لكن هذا التفسير ظل محل نقاش بين الباحثين. بدأ عالما الآثار "جيرالد لانكستر هاردينغ" و"رولان دو فو" حفريات منظمة في الكهف الأول قرب قمران أواخر أربعينيات القرن العشرين، بعد العثور على مخطوطات قديمة في المنطقة. كشفت الأعمال عن أجزاء إضافية من "مخطوطات البحر الميت" وأوعية ومواد أثرية ساعدت على دراسة سياق إخفاء المخطوطات. كان "إيجيبتوصوروس" ديناصورًا طويل العنق عُرف من حفريات جُمعت في شمال أفريقيا في أوائل القرن العشرين. نُقلت العينات الأصلية إلى ميونخ، لكنها دُمرت أثناء غارة جوية على المدينة سنة ١٩٤٤ خلال الحرب العالمية الثانية، لذلك يعتمد الباحثون اليوم على الأوصاف والصور والسجلات القديمة لتلك المواد. أعلن الرئيس المكسيكي "ماريانو باريديس" في مايو ١٨٤٦ أن المكسيك في حالة حرب مع الولايات المتحدة، بعد اشتباكات على الحدود المتنازع عليها وبدء العمليات الأمريكية. كانت الحرب قد بدأت فعليًا قبل الإعلان الرسمي المتبادل، وانتهت سنة ١٨٤٨ بهزيمة المكسيك وتنازلها عن مساحات شاسعة للولايات المتحدة. ظهرت في سوق الآثار طينتان مختومتان تحملان اسمًا فُسر بأنه "باروخ بن نيريا"، كاتب النبي إرميا في النصوص التوراتية. لم تُكتشف القطعتان في حفريات أثرية موثقة، بل جاءتا من سوق الآثار، ولذلك يشكك عدد من الباحثين في أصالتهما ولا يعدهما دليلًا قاطعًا على الشخص التاريخي المذكور.