ازدهر الأدب في عهد سلالة غانغا الغربية بجنوب الهند بين القرنين الرابع والحادي عشر، وكتب أفراد من البلاط والملوك بالكَنَّدية والسنسكريتية في الدين والشعر والنثر وعلوم اللغة. ونُسب إلى الملك "شيفامارا الثاني" عمل من مئة بيت عن إدارة الأفيال، لكنه لم يصل إلى العصر الحديث.

بنك المعلومات
كان "تشافوندارايا" قائدًا ووزيرًا وكاتبًا في جنوب الهند خلال القرن العاشر، وخدم حكام سلالة غانغا الغربية. ارتبط اسمه بإنشاء تمثال "غوماتيشوارا" الضخم في شرافانابيلاغولا، أحد أشهر الآثار الجاينية في الهند، كما ألّف نصوصًا بالكنادية والسنسكريتية وأسهم في رعاية الأدب والدين الجايني. كانت سوياب مدينة كبرى في وادي تشو وآلت إليها عواصم كيانات تركية عدة في آسيا الوسطى بين القرنين السادس والحادي عشر. كشفت الحفريات فيها معابد بوذية وآثارًا مسيحية نسطورية ومدافن مرتبطة بالزرادشتية، إلى جانب شواهد حجرية تركية، ما يعكس تنوعها الديني والثقافي. كانت آني مدينة مزدهرة على أحد فروع طريق الحرير وأصبحت عاصمة للمملكة الأرمنية الباغراتية في القرنين العاشر والحادي عشر. تعاقبت عليها سلطات بيزنطية وسلجوقية وجورجية، ثم أسهم الغزو المغولي وزلزال ١٣١٩ وتغير طرق التجارة في تراجعها. أدرجت آثارها على قائمة "التراث العالمي" سنة ٢٠١٦. كانت لغات السكان الأصليين في أستراليا تُنقل أساسًا شفهيًا قبل الاستعمار الأوروبي، مع وجود نظم رمزية وفنية محلية لا تمثل أبجديات صوتية بالمعنى الحديث. بدأ المبشرون واللغويون لاحقًا تدوين كثير من اللغات بالحروف اللاتينية، ثم تطورت أنظمة إملاء محلية أكثر اتساقًا في القرنين العشرين والحادي والعشرين. ازدهر الأسلوب الموسيقي متعدد الجوقات في البندقية خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، وارتبط خصوصًا بكنيسة "سان ماركو" ومؤلفين مثل "أندريا غابرييلي" و"جوفاني غابرييلي". ساعد توزيع الشرفات والمنصات داخل الكنيسة على وضع مجموعات غنائية وآلية متقابلة، مع أن نشأة الأسلوب لا تفسرها العمارة وحدها.