أبرم ملك المجر "فلاديسلاف الثالث" هدنة مع العثمانيين سنة ١٤٤٤ ضمن صلح سيغيد، لكنه أعلن قبل التصديق النهائي أنه يتنصل من أي معاهدة حاضرة أو مستقبلية مع السلطان. سمح له ذلك شكليًا بمتابعة الحملة الصليبية، التي انتهت بعد أشهر بهزيمته ومقتله في معركة فارنا.

بنك المعلومات
تدير مدينة سيغيد المجرية شبكة نقل عام تضم الترام وحافلات الترولي والحافلات، وتشغلها شركة محلية متخصصة. تُعد سيغيد واحدة من عدد محدود من المدن المجرية التي حافظت على شبكة ترام كهربائية، إلى جانب بودابست وميشكولتس وديبرتسن، ما يجعل الترام عنصرًا بارزًا في نقلها الحضري. هزمت القوات العثمانية بقيادة السلطان "مراد الثاني" جيشًا صليبيًا في "معركة فارنا" يوم ١٠ نوفمبر ١٤٤٤ على ساحل البحر الأسود. قُتل الملك "فلاديسلاف الثالث" ملك بولندا والمجر، وانتهت الحملة الصليبية بهزيمة عززت النفوذ العثماني في البلقان ومات الملك في ساحة المعركة. اختير "ألبرت الثاني" من أسرة هابسبورغ ملكًا للرومان سنة ١٤٣٨، وهو اللقب الذي كان يحمله الحاكم المنتخب للإمبراطورية الرومانية المقدسة قبل التتويج الإمبراطوري. كان قد ورث أيضًا عرشي المجر وبوهيميا، لكن حكمه القصير انتهى بوفاته سنة ١٤٣٩ أثناء حملة عسكرية ضد العثمانيين. وقعت معركة "كونوفيتسا" في مطلع يناير ١٤٤٤ قرب نيش في صربيا الحالية، ضمن الحملة الطويلة ضد الدولة العثمانية. هزمت القوات المسيحية بقيادة "يوحنا هونيادي" قوة عثمانية كانت تلاحق الجيش المنسحب، وأُسر عدد من القادة العثمانيين، لتصبح المعركة من أبرز انتصارات الحملة. هزم جيش ألباني بقيادة "إسكندر بك" قوة عثمانية في "معركة تورفيول" سنة ١٤٤٤، في أول انتصار كبير لـ"رابطة ليجه" بعد تشكيلها. استخدم الألبان مناورة تراجع وخداع لجذب العثمانيين إلى موقع غير مناسب، فعزز الانتصار مكانة "إسكندر بك" وبدأ صراعًا طويلًا ضد الدولة العثمانية.