تُعد لوحة "فيدرسولستافلان" أقدم تصوير معروف لمدينة ستوكهولم، وتعرض ظاهرة الشموس الكاذبة فوق المدينة كما شوهدت سنة ١٥٣٥. النسخة الأصلية مفقودة، أما اللوحة المحفوظة اليوم في كاتدرائية ستوركيركان فهي نسخة رسمها "ياكوب إلبفاس" سنة ١٦٣٦ اعتمادًا على الأصل الأقدم.

بنك المعلومات
شوهد عرض بصري جوي معقد فوق ستوكهولم سنة ١٥٣٥ تضمن هالات وشموسًا كاذبة حول الشمس، وخلدته لوحة عُرفت باسم "فيدرسولستافلان". تعد اللوحة من أقدم الصور الملونة المعروفة للمدينة ومن أوائل التمثيلات التفصيلية لظاهرة الهالة الناتجة عن بلورات الجليد في الغلاف الجوي. ترك البحار الهولندي "ديرك هارتوغ" سنة ١٦١٦ لوحة من القصدير منقوشة على جزيرة تحمل اسمه اليوم قبالة أستراليا الغربية، لتسجيل وصول سفينته "إيندراخت". وتُعد "لوحة هارتوغ" أقدم أثر مادي معروف باقٍ يوثق نزول أوروبي على أرض أستراليا، وتحفظ اللوحة الأصلية في متحف "رايكس". أصدر الإمبراطور "أوتو الثالث" في ١ نوفمبر ٩٩٦ وثيقة لمنح أراضٍ إلى أسقف فرايزينغ، وورد فيها اسم "أوستاريتشي" بصيغة جرمانية قديمة. تُعد الوثيقة أقدم نص معروف يستخدم اسمًا تطور لاحقًا إلى النمسا، ولذلك يُنظر إليها بوصفها شاهدًا لغويًا مهمًا على نشأة اسم البلاد. يرجع أقدم ذكر مكتوب معروف لاسم أمستردام إلى وثيقة امتياز للرسوم أصدرها الكونت "فلوريس الخامس" سنة ١٢٧٥ لسكان مستوطنة عند نهر أمستل. منحت الوثيقة إعفاءات من بعض الرسوم، وتُعامل تقليديًا بوصفها شهادة ميلاد رمزية للمدينة، رغم أن الاستيطان في الموقع أقدم من ذلك. نشرت في نورنبرغ سنة ١٥٦١ صحيفة مصورة تصف ظاهرة سماوية شوهدت عند الفجر، وتصور أشكالًا دائرية وقضبانًا وأجسامًا بدت كأنها تتقاتل في السماء. أصبحت الوثيقة لاحقًا موضوعًا لتفسيرات متعددة، من ظواهر بصرية جوية إلى قراءات دينية، ولا يوجد دليل تاريخي يثبت أنها وصفت مركبات أو معركة جوية فعلية.