بعد حصولها على المركز الثاني لمالطا في يوروفيجن سنة ٢٠٠٢، اختيرت المغنية "إيرا لوسكو" لأداء الأغنية الرسمية لألعاب الدول الأوروبية الصغيرة التي استضافتها مالطا سنة ٢٠٠٣. غنت "ريتشينغ هاير" في حفل الافتتاح بالملعب الوطني، لتصبح الأغنية إحدى العلامات الموسيقية للبطولة.

بنك المعلومات
مثلت المغنية "جيليولا تشينكويتي" إيطاليا في "يوروفيجن" سنة ١٩٧٤ بأغنية "سي"، أي "نعم"، وحلت ثانية. أجّلت هيئة الإذاعة الإيطالية بث المسابقة وحجبت الأغنية مؤقتًا لأن البلاد كانت تستعد لاستفتاء حول قانون الطلاق، وخشيت أن يُفهم تكرار كلمة نعم في الأغنية بوصفه تأثيرًا غير محايد على الناخبين. مثلت المغنية "كلوديت بيس" مالطا في "مسابقة الأغنية الأوروبية" سنة ٢٠٠٠ بأغنية "ديزاير". جاءت الأغنية أساسًا بالإنجليزية لكنها تضمنت مقطعًا قصيرًا باللغة المالطية، ما أعاد حضور اللغة المالطية إلى مشاركة البلاد بعد عقود هيمنت فيها الأغاني الإنجليزية على اختياراتها للمسابقة. مثلت أغنية "فريده" هولندا في مسابقة الأغنية الأوروبية سنة ١٩٩٣، وأدتها "روث جاكوت". تميز العرض باستخدام خدش الأسطوانات بواسطة منسق موسيقى، وهي تقنية غير مألوفة في المسابقة آنذاك. عكست الأغنية دخول عناصر من الموسيقى الحضرية والرقص الحديثة إلى عروض يوروفيجن التي مالت سابقًا إلى التوزيعات التقليدية. مثلت المغرب في يوروفيجن سنة ١٩٨٠ المغنية "سميرة سعيد" بأغنية "بطاقة حب" باللغة العربية. كانت المشاركة الأولى والوحيدة للمغرب حتى اليوم، وجعلت البلاد أول دولة أفريقية تشارك في المسابقة، كما كانت الأغنية أول أداء بالعربية في تاريخ يوروفيجن. ولم تعد المغرب إلى المسابقة بعد تلك المشاركة. قدم المغني الأيرلندي "برايان كينيدي" أغنية "إفري سونغ إز أ كراي فور لاف" في نصف نهائي "يوروفيجن" سنة ٢٠٠٦. سجل الأداء علامة تاريخية للمسابقة، إذ عُد الأغنية رقم ألف التي قُدمت على مسرح يوروفيجن منذ انطلاقه. تأهل كينيدي إلى النهائي وأنهى المسابقة في المركز العاشر ممثلًا أيرلندا.