بسبب خطأ بيروقراطي، أُسنِد إلى السير "كورتيز كيبل" الإشراف على ٢٠٠٠ لاجئ روسي رغم أنه لم يكن يتحدث الروسية بطلاقة، وهو ما جعله في موقع إداري بالغ الحساسية يتطلب التواصل المباشر والتنظيم الدقيق مع مجموعة كبيرة من الأشخاص في ظروف كانت تعتمد أساساً على الفهم اللغوي والتنسيق اليومي.