اليوم الدولي للغة الأم مناسبة سنوية توافق ٢١ فبراير وتهدف إلى تعزيز التنوع اللغوي والثقافي والتعدد اللغوي. أعلنتها منظمة "اليونسكو" سنة ١٩٩٩ بمبادرة من بنغلاديش، ثم رحبت بها الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة ٢٠٠٢، وأصبحت مناسبة للتوعية بدور اللغات في التعليم وصون التراث.