اليوم الدولي للسعادة مناسبة أممية توافق ٢٠ مارس، أعلنتها الجمعية العامة سنة ٢٠١٢ بمبادرة ارتبطت ببوتان. جاء اعتمادها اعترافًا بالسعادة والرفاه بوصفهما تطلعين إنسانيين عالميين، وبالحاجة إلى سياسات تنموية أكثر شمولًا وإنصافًا توازن بين الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

من الدفتر
اليوم الدولي للغة الأم مناسبة سنوية توافق ٢١ فبراير وتهدف إلى تعزيز التنوع اللغوي والثقافي والتعدد اللغوي. أعلنتها منظمة "اليونسكو" سنة ١٩٩٩ بمبادرة من بنغلاديش، ثم رحبت بها الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة ٢٠٠٢، وأصبحت مناسبة للتوعية بدور اللغات في التعليم وصون التراث. اليوم الدولي للسلام مناسبة أممية توافق ٢١ سبتمبر من كل عام، أنشأتها الجمعية العامة سنة ١٩٨١ لتعزيز قيم السلام بين الشعوب والدول. وفي سنة ٢٠٠١ قررت الجمعية أن يكون اليوم أيضًا مناسبة عالمية لوقف إطلاق النار وعدم العنف مدة أربع وعشرين ساعة، مع تشجيع الأنشطة التوعوية والتربوية. اليوم العالمي للنحل مناسبة أممية توافق ٢٠ مايو، أعلنتها الجمعية العامة سنة ٢٠١٧ بمبادرة من سلوفينيا. اختير التاريخ لارتباطه بميلاد رائد تربية النحل "أنطون يانشا"، وتهدف المناسبة إلى التوعية بأهمية النحل وسائر الملقحات للأمن الغذائي والتنوع الحيوي، وبالمخاطر التي تهدد بقاءها. اليوم الدولي للتنوع البيولوجي مناسبة أممية توافق ٢٢ مايو، وحددت الجمعية العامة هذا التاريخ سنة ٢٠٠٠ لأنه يوافق ذكرى اعتماد نص اتفاقية التنوع البيولوجي سنة ١٩٩٢. يهدف اليوم إلى رفع الوعي بقيمة تنوع الكائنات والنظم البيئية، وتشجيع حمايتها واستخدام مواردها على نحو مستدام. اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة أممية توافق ٢١ مايو، أعلنتها الجمعية العامة سنة ٢٠٠٢ بعد اعتماد "اليونسكو" إعلانها العالمي بشأن التنوع الثقافي. يهدف اليوم إلى تعزيز الحوار بين الثقافات وإبراز دور التنوع الثقافي في التنمية المستدامة والتفاهم والسلام.