اليوم العالمي لدورات المياه مناسبة سنوية للأمم المتحدة توافق ١٩ نوفمبر وتركز على أهمية الصرف الصحي المأمون للصحة والكرامة والتنمية. بدأت مبادرة اليوم خارج الأمم المتحدة سنة ٢٠٠١، ثم اعتمدته الجمعية العامة رسميًا سنة ٢٠١٣، وأصبح منصة للتوعية بأزمة الصرف الصحي وضرورة إتاحته للجميع.

بنك المعلومات
يؤدي غياب خدمات الصرف الصحي الآمنة إلى انتشار أمراض منقولة بالماء والبراز، مثل الإسهال والكوليرا والتيفوئيد، ويظل عاملًا مهمًا في العبء الصحي العالمي. أما ربط رقم يومي ثابت من الوفيات بنقص الصرف الصحي أو نسب وفيات الطاعون الأوروبي سنة ١٣٤٨ إليه مباشرة فتبسيط لا يعكس تعدد أسباب الأوبئة وانتقالها. اليوم الدولي للغة الأم مناسبة سنوية توافق ٢١ فبراير وتهدف إلى تعزيز التنوع اللغوي والثقافي والتعدد اللغوي. أعلنتها منظمة "اليونسكو" سنة ١٩٩٩ بمبادرة من بنغلاديش، ثم رحبت بها الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة ٢٠٠٢، وأصبحت مناسبة للتوعية بدور اللغات في التعليم وصون التراث. اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة أممية توافق ٢١ مايو، أعلنتها الجمعية العامة سنة ٢٠٠٢ بعد اعتماد "اليونسكو" إعلانها العالمي بشأن التنوع الثقافي. يهدف اليوم إلى تعزيز الحوار بين الثقافات وإبراز دور التنوع الثقافي في التنمية المستدامة والتفاهم والسلام. اليوم العالمي للمهارات الشبابية مناسبة أممية توافق ١٥ يوليو، أنشأتها الجمعية العامة سنة ٢٠١٤ وبدأ الاحتفاء بها في السنة التالية. تهدف المناسبة إلى إبراز أهمية التعليم والتدريب المهني وتنمية مهارات الشباب بما يساعدهم على الوصول إلى العمل اللائق وريادة الأعمال والمشاركة في الاقتصاد والمجتمع. أُحيي "اليوم العالمي للإيدز" للمرة الأولى سنة ١٩٨٨ في الأول من ديسمبر، بمبادرة دعمتها "منظمة الصحة العالمية" والأمم المتحدة لزيادة الوعي بفيروس نقص المناعة البشرية والمرض المرتبط به. أصبح اليوم مناسبة سنوية عالمية للتوعية والوقاية ومناهضة الوصم وتذكر ضحايا الوباء.