يقوم العقد الاجتماعي عند الفيلسوف "جون لوك" على أن الأفراد ينشئون حكومة بموافقتهم لحماية حياتهم وحريتهم وملكيتهم بصورة أفضل. لا يمنح هذا الاتفاق الحاكم سلطة مطلقة، لأن السلطة تظل مقيدة بالقانون وبالغرض الذي فوضها الناس من أجله، ويمكن سحب الثقة منها إذا خانت التفويض.

بنك المعلومات
يشير تعبير "العقد الاجتماعي" في السياسة الماليزية إلى تصور سياسي لاحق لاتفاق غير مكتوب رافق مفاوضات الاستقلال، يربط منح الجنسية لغير الملايو بالاعتراف بالمكانة الخاصة للملايو والمؤسسات الملكية. المصطلح محل خلاف تاريخي وسياسي، ولا يمثل عقدًا واحدًا مكتوبًا مستقلًا عن الدستور. كان "جون لوك" فيلسوفًا إنجليزيًا من أبرز رواد الليبرالية الحديثة، ورأى أن البشر أحرار ومتساوون بطبيعتهم ولهم حقوق في الحياة والحرية والملكية. اعتبر أن شرعية الحكومة تقوم على رضا المحكومين وحماية حقوقهم، وأن للشعب حق مقاومة السلطة إذا انتهكت الغاية التي أُنشئت من أجلها. قدّم المصمم الفرنسي "كريستيان ديور" أول مجموعة ل"دار ديور" في باريس في ١٢ فبراير ١٩٤٧، واتسمت بخصور ضيقة وتنانير واسعة واستخدام وفير للقماش. أطلقت محررة الأزياء "كارمل سنو" على الأسلوب اسم "النيو لوك"، وأصبح رمزًا لعودة البذخ إلى أزياء ما بعد الحرب وأسهم في تعزيز مكانة باريس مركزًا عالميًا للموضة. استولت قوات شيوعية في أبريل ١٩٧٢ على بلدة لوك نينه في فيتنام الجنوبية خلال "هجوم عيد الفصح"، وهو هجوم واسع نفذه الجيش الفيتنامي الشمالي وحلفاؤه. مثّل سقوط البلدة اختراقًا مهمًا قرب الحدود الكمبودية، بينما ردت فيتنام الجنوبية بدعم جوي أمريكي مكثف لوقف تقدم القوات المهاجمة. بدأت "معركة أن لوك" في جنوب فيتنام في أبريل ١٩٧٢ عندما هاجمت قوات فيتنام الشمالية المدينة ضمن هجوم الربيع المعروف بـ"هجوم عيد الفصح". حاصرت القوات المدينة لأسابيع، بينما صمدت قوات فيتنام الجنوبية بدعم جوي أمريكي كثيف. فشل الهجوم في الاستيلاء عليها وأوقع خسائر كبيرة في الطرفين.