أسهمت الصراعات الدينية الأوروبية في نشوء فكرة التسامح التي أصبحت عنصرًا مهمًا في التقليد الليبرالي الحديث. قام المبدأ على رفض إجبار الأفراد على اعتقاد ديني بالقوة والحد من سلطة الدولة والكنائس في الضمير، وساعد على ترسيخ تصور أوسع لحرية الاعتقاد والحقوق الفردية.