ظهر طراز "بريستول البيزنطي" في مدينة بريستول الإنجليزية نحو منتصف القرن التاسع عشر، واستخدم خصوصًا في المستودعات والمصانع. جمع الطراز بين الأقواس المستوحاة من العمارة البيزنطية والمغاربية والطوب متعدد الألوان والحجر الخشن، وازدهر تقريبًا بين خمسينيات وسبعينيات القرن نفسه.

من الدفتر
بُني منزل "رويال فورت" في بريستول بين أواخر خمسينيات وأوائل ستينيات القرن الثامن عشر، وجاء تصميمه نتيجة مساهمات ثلاثة معماريين. لذلك تحمل واجهاته مزيجًا غير مألوف من الطرز الباروكية والبالادية والروكوكو. انتقل العقار لاحقًا إلى "جامعة بريستول"، وبقي من أبرز منازل القرن الثامن عشر في المدينة. بُني "قوس أرنوس كورت" قرب بريستول في القرن الثامن عشر ليكون مدخلًا احتفاليًا لممتلكات خاصة. دمج البناؤون فيه تماثيل وعناصر زخرفية أُزيلت من بوابات مدينة بريستول القديمة، فحفظ القوس أجزاء من النحت الحضري الذي كان سيختفي مع تحديث أسوار ومداخل المدينة. وبقي القوس معلمًا معماريًا محليًا. ظهر أسلوب "الريجنس" في فرنسا خلال السنوات السابقة لذروة الروكوكو، واتسم بخفة أكبر من زخارف عهد لويس الرابع عشر. أسهمت تصاميم "جان بيران الأكبر" للديكورات الداخلية في قصر مودون وغيره في تطوير الزخارف المتماثلة والمنحنية التي مهدت للتحول نحو الروكوكو في أوائل القرن الثامن عشر. استعاد البيزنطيون مدينة غاليبولي في ستينيات القرن الرابع عشر بمساعدة حملة قادها "أميديو السادس" كونت سافوي ضد مواقع عثمانية. أعادت العملية السيطرة البيزنطية مؤقتًا على موقع استراتيجي عند الدردنيل، لكنها لم توقف التوسع العثماني المتواصل في البلقان والأناضول. ظهر في الهند خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر نمط فني عُرف باسم "أسلوب الشركة"، أنجزه فنانون هنود لزبائن ارتبط كثير منهم بـ"شركة الهند الشرقية البريطانية". مزج الفنانون تقاليد الرسم الهندية بتقنيات أوروبية، وصوروا النباتات والحيوانات والعمارة والناس والحياة اليومية.