افتتح "متحف الرأس الأخضر" سنة ٢٠٠٥ في رود آيلاند ليحفظ تاريخ وثقافة مهاجري جزر الرأس الأخضر وأحفادهم في الولايات المتحدة. تصفه إدارته بأنه أول متحف من نوعه في البلاد، ويضم صورًا ووثائق وقطعًا فنية ومقتنيات تتناول الهجرة والموسيقى والعمل البحري والاستقلال.

بنك المعلومات
حصلت جزر الرأس الأخضر على استقلالها عن البرتغال سنة ١٩٧٥ بعد مسار سياسي ارتبط بتفكك الإمبراطورية البرتغالية في أفريقيا عقب "ثورة القرنفل". تولى "أريستيدس بيريرا" رئاسة الدولة الجديدة، وبدأت البلاد بناء مؤسساتها المستقلة بعد قرون من الحكم الاستعماري البرتغالي. انتهت "حرب الجبل الأخضر" في عُمان عام ١٩٥٩ بعد سيطرة قوات السلطان "سعيد بن تيمور"، بدعم عسكري بريطاني، على معاقل الإمامة في الجبل الأخضر. أنهى سقوط سيق والشريجة المقاومة المنظمة للإمامة في الداخل، ورسخ سلطة السلطنة على المنطقة بعد سنوات من الصراع السياسي والعسكري. يتميز فطر "الببغاء الأخضر" بلون أخضر لامع قد يوحي بوجود الكلوروفيل، لكنه فطر لا يقوم بعملية البناء الضوئي. يرجع لونه إلى أصباغ خاصة في أنسجته، ويتغير مظهر القبعة مع العمر والرطوبة، إذ قد تتدرج ألوانها بين الأخضر والأصفر والبرتقالي. وينمو عادة في المروج الرطبة والمناطق العشبية. منح الملك الإنجليزي "تشارلز الثاني" مستعمرة رود آيلاند ميثاقًا ملكيًا في ٨ يوليو ١٦٦٣ صاغه وسعى إليه "جون كلارك". أعطى الميثاق المستعمرة قدرًا واسعًا من الحكم الذاتي وحرية دينية لافتة مقارنة بعصره. ظل أساسًا دستوريًا لحكم رود آيلاند قرابة ١٨٠ عامًا بعد تحوله من وثيقة استعمارية إلى مرجع للولاية. افتتح "متحف زيغونغ للديناصورات" في مقاطعة سيتشوان الصينية سنة ١٩٨٧ فوق موقع غني بأحافير تعود أساسًا إلى العصر الجوراسي الأوسط. عُد عند افتتاحه أول متحف في آسيا يقوم تخصصه بصورة شبه كاملة على الديناصورات، ويعرض هياكل وأحافير اكتشفت في منطقة داشانبو ذات الأهمية الكبيرة لعلم الحفريات.