بدأ "غوه كيم ليونغ" عمله في الخدمة المدنية السنغافورية مهندسًا سنة ١٩٧١، ثم انتقل إلى السلك الإداري وتولى لاحقًا منصب السكرتير الدائم في وزارات عدة. عُرف بأنه أصغر موظف مدني في تاريخ سنغافورة يُعيّن سكرتيرًا دائمًا، قبل أن يتقاعد سنة ٢٠٠٠ بعد ٢٨ عامًا من الخدمة.

من الدفتر
نشرت الكاتبة السنغافورية "كاثرين ليم" سنة ١٩٩٤ مقالة "حزب العمل الشعبي والشعب: فجوة عاطفية كبرى"، وانتقدت فيها البعد العاطفي بين الحكومة والمواطنين. أثارت المقالة ردًا حادًا من رئيس الوزراء "غوه تشوك تونغ"، وأسهم الجدل في ترسيخ مفهوم "الحدود المحظورة" للنقاش السياسي العام. اختُطفت رحلة "الخطوط الجوية السنغافورية ١١٧" سنة ١٩٩١ بعد إقلاعها من كوالالمبور إلى سنغافورة، وسيطر عليها أربعة خاطفين باكستانيين. اقتحمت قوات خاصة سنغافورية الطائرة في مطار شانغي بعد فشل المفاوضات، فقتلت الخاطفين الأربعة وأنقذت جميع الركاب وأفراد الطاقم من دون وفيات بينهم. تحطمت "رحلة الخطوط الجوية السنغافورية ٠٠٦" أثناء الإقلاع من مطار تايبيه يوم ٣١ أكتوبر ٢٠٠٠ وسط إعصار وأمطار شديدة. دخلت الطائرة مدرجًا مغلقًا للصيانة واصطدمت بمعدات إنشائية، فقُتل ٨٣ شخصًا من أصل ١٧٩ كانوا على متنها وأصيب عشرات الناجين. وأظهر التحقيق سلسلة أخطاء في تحديد المدرج وظروف التشغيل. بدأ المهندس السنغافوري "ليو مون ليونغ" مسيرته الحكومية في وزارة الدفاع سنة ١٩٧٢، حيث عمل على إنشاء معسكرات ومنشآت عسكرية. انتقل لاحقًا إلى مشروع مطار شانغي وشارك في بناء مدرجه الأول ومبنى الركاب الأول، ثم أصبح مدير المشروع الرئيسي لتطوير مبنى الركاب الثاني. دخلت حاملة الطائرات اليابانية "هوشو" الخدمة في ٢٧ ديسمبر ١٩٢٢، وتُعد أول حاملة طائرات في العالم صُممت وبُنيت منذ البداية لهذا الغرض ودخلت الخدمة. استخدمتها البحرية اليابانية للتجريب والتدريب، وأسهمت في تطوير عقيدة الطيران البحري. وظلت في الخدمة لعقود في أدوار تدريبية واختبارية.