نشر الكاتب المسيحي "رون رودس" سنة ٢٠٠١ كتاب "تحدي الطوائف والأديان الجديدة"، وفيه عرض عددًا من الحركات الدينية من منظور إنجيلي محافظ. يناقش الكتاب عقائد جماعات مثل المورمون وشهود يهوه والماسونية، ويقارنها بالعقيدة المسيحية التي يتبناها المؤلف، لذلك يعد عملًا جدليًا لا دراسة دينية محايدة.

بنك المعلومات
استسلمت مدينة رودس لفرسان "القديس يوحنا" في مطلع القرن الرابع عشر بعد حملة استمرت عدة سنوات للسيطرة على الجزيرة. اتخذ الفرسان رودس مقرًا رئيسيًا لهم وحصنوها، وأصبحوا يُعرفون باسم "فرسان رودس" حتى طردهم العثمانيون من الجزيرة سنة ١٥٢٢. وبنى الفرسان في الجزيرة تحصينات وموانئ قوية. عرض كتاب "ثمن الولاء" للصحفي "رون ساسكايند" رواية تستند إلى شهادات وزير الخزانة الأمريكي السابق "بول أونيل" عن إدارة "جورج دبليو بوش". قال الكتاب إن بحث تغيير النظام في العراق بدأ داخل الإدارة قبل هجمات سبتمبر ٢٠٠١، وهو ادعاء أثار جدلًا سياسيًا واسعًا ولا يعني وحده أن قرار الغزو كان محسومًا آنذاك. اختُتمت الدورة الثالثة من "المجمع الفاتيكاني الثاني" سنة ١٩٦٤، وهو المجمع المسكوني الذي عقدته الكنيسة الكاثوليكية بين ١٩٦٢ و١٩٦٥ لمناقشة العقيدة والعبادة وعلاقة الكنيسة بالعالم المعاصر. أقر المجمع وثائق مؤثرة في الليتورجيا والحرية الدينية والعلاقات مع الطوائف والأديان الأخرى. صدر "كتاب مورمون" للمرة الأولى سنة ١٨٣٠ في بالمايرا بولاية نيويورك، وطُبع لحساب "جوزيف سميث". يعده أتباع "كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة" نصًا مقدسًا إلى جانب الكتاب المقدس، بينما يدرسه المؤرخون ضمن نشأة الحركات الدينية الأمريكية الجديدة في القرن التاسع عشر. طُبع كتاب "التعليم المسيحي" لـ"مارتيناس ماجفيداس" في كونيغسبرغ يوم ٨ يناير ١٥٤٧، ويُعد أول كتاب مطبوع باللغة الليتوانية. جمع العمل مبادئ دينية وأناشيد ونصوصًا تعليمية، وضم تمهيدًا شعريًا وأبجدية لتعليم القراءة، فأصبح علامة تأسيسية في تاريخ اللغة المكتوبة والأدب والطباعة الليتوانية.