كان "سولومون جوزيف سولومون" رسامًا بريطانيًا من أسرة يهودية، واشتهر بالبورتريه والمشاهد التاريخية والأسطورية. انتُخب عضوًا مشاركًا في الأكاديمية الملكية سنة ١٨٩٦ ثم عضوًا كاملًا سنة ١٩٠٦، فأصبح ثاني فنان يهودي فقط ينال العضوية الكاملة في هذه المؤسسة الفنية البريطانية.

بنك المعلومات
افتتحت "الأكاديمية الملكية الغاليسية" رسميًا في لا كورونيا بإسبانيا في ٣٠ سبتمبر ١٩٠٦، بعد خطوات تأسيس بدأت في العام السابق بدعم مثقفين غاليسيين وجاليات مهاجرة. تهدف الأكاديمية إلى دراسة اللغة الغاليسية ووضع معاييرها وخدمة أدبها وثقافتها، وأصبحت المرجع اللغوي الأبرز للغاليسية. تأسست "الأكاديمية البيروفية للغة" في ليما سنة ١٨٨٧ بوصفها مؤسسة ثقافية تُعنى بدراسة الإسبانية واستخدامها في بيرو. ترتبط الأكاديمية بـ"الأكاديمية الملكية الإسبانية" وشبكة أكاديميات اللغة الإسبانية، وتسهم في إعداد المعاجم والمراجع ومناقشة المفردات والتراكيب ذات الخصوصية البيروفية. تأسست "الأكاديمية الملكية في توركو" سنة ١٦٤٠ بأمر من الملكة "كريستينا" ملكة السويد وبمبادرة من الكونت "بير براهي". كانت أول جامعة في فنلندا حين كانت البلاد جزءًا من المملكة السويدية، وانتقلت المؤسسة بعد حريق توركو إلى هلسنكي سنة ١٨٢٨ لتصبح النواة التاريخية لـ"جامعة هلسنكي". وقعت "معركة موغيورود" في المجر سنة ١٠٧٤ بين الملك "سولومون" من جهة وابني عمه الدوقين "غيزة" و"لاديسلاوس" من جهة أخرى. انتهت بهزيمة سولومون وفراره إلى المناطق الغربية، وتولى غيزة العرش بعد المعركة. مثّل الصراع جزءًا من نزاعات الخلافة داخل أسرة أرباد. على حكم المملكة. افتُتحت "الأكاديمية الملكية في توركو" سنة ١٦٤٠ بوصفها أول جامعة في فنلندا، حين كانت البلاد جزءًا من المملكة السويدية. أصبحت مركزًا للتعليم والبحث وتدريب رجال الإدارة والكنيسة، ثم انتقلت المؤسسة إلى هلسنكي بعد حريق توركو وتطورت إلى جامعة هلسنكي. وخرجت أجيالًا من رجال الدولة والعلم.