صُممت "مكاتب كالام" في كانبرا بأستراليا على هيئة وحدات مكتبية مرتفعة ومعلقة بكابلات فولاذية فوق سهل معرض للفيضانات. جاء التصميم بعد فيضان وودن سنة ١٩٧١، وسمح النظام الإنشائي بتقليل عدد الدعامات على الأرض ورفع المبنى فوق منسوب فيضان المئة عام، مع ممرات تربط الوحدات ببعضها.

بنك المعلومات
بُني "جسر آدا المغطى" في ولاية ميشيغان سنة ١٨٦٧ فوق نهر ثورنابل، وكان عرضة تاريخيًا للفيضانات قبل تنظيم مجرى النهر. وتروي المصادر المحلية أن مزارعين كانوا يقودون عربات محملة بالحجارة فوق الجسر أثناء ارتفاع المياه لزيادة ثقله ومساعدته على البقاء مثبتًا فوق أساساته. كان "جاك فينغلتون" صحفيًا ولاعب كريكيت أستراليًا مثّل بلاده في المباريات الاختبارية بين ١٩٣٢ و١٩٣٨، واشتهر لاحقًا كاتبًا رياضيًا وسياسيًا. خلال الحرب العالمية الثانية عمل ثلاثة أشهر سكرتيرًا صحفيًا لرئيس الوزراء السابق "بيلي هيوز"، ثم انضم إلى معرض الصحافة في كانبرا. حفارة السحب آلة ضخمة تُستخدم في التعدين السطحي لإزالة كميات كبيرة من الغطاء الترابي والصخري فوق طبقات الخام أو الفحم. تعتمد على دلو معلق بكابلات يُسحب على سطح الحفر، وتتميز بقدرتها على نقل كتل هائلة بكلفة تشغيلية مناسبة في المناجم الواسعة والمفتوحة. وتعمل بكفاءة في المساحات الكبيرة. اجتاح فيضان بحري هائل سواحل الأراضي المنخفضة في ١ نوفمبر ١٥٧٠ بعد عاصفة شديدة في بحر الشمال. غمرت المياه مدنًا وقرى في هولندا وفلاندرز ومناطق مجاورة، وقُتل آلاف الأشخاص وفق تقديرات تاريخية متفاوتة، وأصبح الحدث معروفًا باسم "فيضان جميع القديسين". وأدى إلى تدمير السدود ومزارع واسعة على امتداد الساحل. اجتاح "فيضان مريم المجدلية" وسط أوروبا في يوليو ١٣٤٢ بعد أمطار استثنائية أعقبت فترة حارة وجافة، فارتفعت أنهار الراين والدانوب والماين والإلبه وغيرها وغمرت مدنًا وأراضي واسعة. يعده باحثون أكبر فيضان موثق في وسط أوروبا خلال الألفية الأخيرة، وتسبب في أضرار شديدة وتعرية واسعة للتربة.