كانت حاملة الطائرات الأمريكية "إنتربرايز" أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في العالم، ودخلت الخدمة سنة ١٩٦١. أظهرت السفينة إمكان استخدام المفاعلات النووية لتوفير قدرة دفع كبيرة ومدى تشغيلي طويل للحاملات، وخدمت البحرية الأمريكية أكثر من خمسة عقود قبل خروجها من الخدمة سنة ٢٠١٢.

بنك المعلومات
أُطلقت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس إنتربرايز" إلى الماء في ٢٤ سبتمبر ١٩٦٠. كانت أول حاملة طائرات في العالم تعمل بالطاقة النووية، ودخلت الخدمة في العام التالي. أتاح الدفع النووي لها مدى تشغيليًا كبيرًا دون الحاجة المتكررة للتزود بالوقود، وظلت في الخدمة أكثر من نصف قرن. عبرت حاملة الطائرات الأمريكية النووية "يو إس إس إنتربرايز" قناة السويس عام ١٩٨٦، لتصبح أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية تعبر القناة. انتقلت من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط ضمن تحرك عملياتي للأسطول الأمريكي، وأبرز العبور قدرة السفن النووية الكبيرة على استخدام هذا الممر الاستراتيجي. دخلت حاملة الطائرات اليابانية "هوشو" الخدمة في ٢٧ ديسمبر ١٩٢٢، وتُعد أول حاملة طائرات في العالم صُممت وبُنيت منذ البداية لهذا الغرض ودخلت الخدمة. استخدمتها البحرية اليابانية للتجريب والتدريب، وأسهمت في تطوير عقيدة الطيران البحري. وظلت في الخدمة لعقود في أدوار تدريبية واختبارية. اشتبكت السفينة الأمريكية "يو إس إس إنتربرايز" مع سفينة طرابلسية تحمل اسم "طرابلس" سنة ١٨٠١ خلال الحرب البربرية الأولى. انتهى القتال بانتصار أمريكي من دون خسائر في طاقم "إنتربرايز"، وأسهم النجاح في رفع معنويات البحرية الأمريكية خلال عملياتها في البحر المتوسط. أُطلقت السفينة الأمريكية "إن إس سافانا" سنة ١٩٥٩ ضمن مبادرة "الذرة من أجل السلام" التي أطلقها الرئيس "دوايت أيزنهاور". كانت أول سفينة تجارية أمريكية تعمل بالطاقة النووية، وصُممت لتجمع نقل الركاب والبضائع مع عرض الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، لكنها لم تحقق نجاحًا اقتصاديًا واسعًا.