فئة "جيرالد آر فورد" هي الجيل الأحدث من حاملات الطائرات النووية الأمريكية، ودخلت أول سفنها الخدمة سنة ٢٠١٧. بُني التصميم على خبرة فئة "نيميتز" مع زيادة إنتاج الكهرباء والأتمتة وتعديل سطح الطيران، واعتماد أنظمة جديدة لإطلاق الطائرات واستعادتها وتقليل متطلبات الطاقم والصيانة.

من الدفتر
رشح الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب "جيرالد فورد" لمنصب نائب الرئيس في ١٢ أكتوبر ١٩٧٣، بعد استقالة "سبيرو أغنيو". أقر الكونغرس الترشيح لاحقًا وفق التعديل الخامس والعشرين، ثم أصبح "فورد" رئيسًا بعد استقالة "نيكسون" سنة ١٩٧٤. نظام إيقاف الطائرات المتقدم في حاملات فئة "جيرالد آر فورد" يبطئ الطائرات بعد ملامستها سطح الحاملة عندما يلتقط خطاف الهبوط سلك الإيقاف. يستخدم النظام تجهيزات لامتصاص الطاقة وتحكمًا رقميًا، وصُمم لاستعادة نطاق أوسع من الطائرات مع تقليل أعمال الصيانة مقارنة بالنظام الأقدم. حاولت "سارة جين مور" اغتيال الرئيس الأمريكي "جيرالد فورد" في سان فرانسيسكو يوم ٢٢ سبتمبر ١٩٧٥ بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة. أخطأت الرصاصة هدفها بعدما تدخل أحد المارة، وألقي القبض عليها فورًا. كانت المحاولة الثانية لاغتيال "فورد" خلال أقل من ثلاثة أسابيع. وافق مجلس الشيوخ الأمريكي يوم ٢٧ نوفمبر ١٩٧٣ بأغلبية ٩٢ مقابل ٣ على تعيين "جيرالد فورد" نائبًا للرئيس بموجب التعديل الخامس والعشرين للدستور. أقر مجلس النواب الترشيح في ٦ ديسمبر، فأدى "فورد" اليمين نائبًا لـ"ريتشارد نيكسون" قبل أن يصبح رئيسًا بعد استقالة "نيكسون". تُصمم حاملات الطائرات النووية الأمريكية الحديثة للعمل نحو خمسين عامًا، مع خضوعها خلال الخدمة للصيانة والتحديثات الدورية. وفي حاملات فئة "نيميتز" تشمل دورة العمر عملية كبيرة لإعادة تزويد المفاعلات بالوقود وإجراء إصلاحات وتحديثات، بما يسمح للسفينة بمواصلة الخدمة لعقود إضافية.