تحول "الدكتور سيمي"، تميمة سلسلة صيدليات "فارماسياس سيميلاريس" المكسيكية، من شخصية ترتديها دمى بشرية ترقص أمام الفروع إلى رمز شعبي واسع الانتشار. ومنذ ٢٠٢١ انتشرت عادة رمي دمى محشوة للشخصية على مسارح الحفلات لتقديمها هدايا للمغنين، ثم صار بعضها يُصمم خصيصًا على هيئة الفنان المستهدف.

بنك المعلومات
تميمة "الفارس المقنع" في جامعة تكساس التقنية فارس يرتدي الأسود والأحمر ويمتطي حصانًا أسود خلال مباريات وفعاليات الجامعة. ظهرت التميمة بصورتها الرسمية في خمسينيات القرن العشرين، وأصبحت من أكثر رموز الجامعة شهرة، خصوصًا عند دخولها السريع إلى الملعب قبل مباريات كرة القدم الأمريكية. تستخدم "جامعة واشبورن" في كانساس تميمة تدعى "إيتشابود"، نسبة إلى المحسن "إيتشابود واشبورن" الذي قدم دعمًا ماليًا مهمًا للكلية في القرن التاسع عشر. كان واشبورن رجل صناعة ارتبط بصناعة الأسلاك في ماساتشوستس، واعتمدت الجامعة شخصيته رمزًا يجمع تاريخ المؤسسة بهويتها الرياضية والتعليمية. أصبح "يوبي"، تميمة فريق "مونتريال إكسبوز"، أول تميمة تُطرد من مباراة في دوري البيسبول الرئيسي سنة ١٩٨٩. أمر الحكم بإبعاده بعد شكوى مدرب "لوس أنجلوس دودجرز" من تصرفاته فوق سقف مخبأ الفريق خلال مباراة امتدت لأشواط إضافية، وتحولت الواقعة إلى جزء شهير من تاريخ التمائم الرياضية. أصبح "يوبي"، تميمة فريق "مونتريال إكسبوز"، أول تميمة تُطرد من مباراة في دوري البيسبول الرئيسي سنة ١٩٨٩ بعد أن أثارت حركاتها احتجاج مدير فريق "لوس أنجلوس دودجرز". أمر الحكم بإبعاد التميمة عن منطقة الخصم، وتحولت الواقعة إلى إحدى أشهر القصص الطريفة في تاريخ تمائم الرياضة المحترفة. بدأ مشروع الكوميديا الكندي "تيت آ كلاك" بفكرة تعتمد تحريك الدمى لقطةً لقطة، لكن صانعه "ميشيل بودي" بحث عن طريقة أسرع للإنتاج. استخدم دمى ثابتة وصورًا رقمية لأفواه وعيون بشرية مركبة على الوجوه، فصنع أسلوبًا بصريًا مميزًا ساعد السلسلة على الانتشار الواسع عبر الإنترنت.