عمل الأمريكي "درو تالبرت" نادلًا في المطاعم أكثر من عشرين عامًا قبل أن يحول خبرته إلى مقاطع كوميدية عن العمل في قطاع الضيافة. بعد توقف دخله خلال جائحة كورونا بدأ تطوير شخصيات خيالية متعددة يؤديها بنفسه، وتطورت المقاطع إلى سلسلة "بيسترو هودي" على تيك توك ومنصات أخرى.

من الدفتر
جاء إنشاء مؤسسات "كينغ درو" الطبية في جنوب لوس أنجلوس ضمن استجابة طويلة لنقص الخدمات الصحية الذي برز بعد اضطرابات واتس سنة ١٩٦٥. افتتحت مستشفى "مارتن لوثر كينغ" سنة ١٩٧٢، ثم عُرف المستشفى وكلية "تشارلز درو" الطبية معًا باسم "مركز كينغ درو الطبي" منذ ١٩٨٢. عرض المسلسل الأمريكي الكوميدي "رأس هيرمان" الحياة الداخلية لشخصية "هيرمان بروكس" عبر أربع شخصيات تجسد جوانب متعارضة من تفكيره ومشاعره. شبّه بعض المعلقين الفكرة بنماذج نفسية تقسم السلوك إلى حالات داخلية، ومنها التحليل التبادلي لـ"إريك بيرن"، لكن المسلسل استخدم التقسيم أساسًا كأداة كوميدية وسردية. قدمت شركة "سكويرل سيستمز" الكندية سنة ١٩٨٤ نظامًا لنقاط البيع في المطاعم يعتمد على شاشة لمس، وتصفه الشركة بأنه أول نظام من هذا النوع في قطاع الضيافة. أتاح النظام للعاملين إدخال الطلبات مباشرة عبر الشاشة بدل الوسائل التقليدية، وأصبح نموذجًا مبكرًا للتحول الرقمي في تشغيل المطاعم. عمل الأمريكي "إدغار بيوكانان" طبيب أسنان قبل أن ينتقل إلى التمثيل في السينما والتلفزيون خلال الأربعينيات. امتدت مسيرته لعقود، واشتهر خصوصًا بشخصية "العم جو كارسون" في مسلسلات كوميدية ريفية مثل "بيتيكوت جانكشن"، ليصبح من الوجوه المألوفة في التلفزيون الأمريكي. الحيوان المعروف شعبيًا في أمريكا الشمالية باسم "الضفدع القرني" ليس ضفدعًا ولا برمائيًا، بل سحلية من الزواحف تنتمي إلى جنس السحالي القرنية. يتميز "الضفدع القرني قصير القرون" بجسم مفلطح وأشواك قصيرة وتمويه قوي، ويعيش في مناطق جافة ومفتوحة ويتغذى أساسًا على الحشرات ولا سيما النمل.